ومناف يجوب الدول بحثاً عن الكنوز

من خان قاسم آغا.. الموصل مازالت متعلقة بالملك فيصل (فيديو)

أيمن الموصل (نينوى) 964

طاف مناف الصالح على دول مجاورة عديدة بحثاً عن كنوز العراق، وهو اليوم واحد من أبرز تجار وهواة جمع الأنتيكات في مدينة الموصل، وبدأ شغفه بجمع القطع الأثرية القديمة، خاصة تلك التي تعود إلى العهد الملكي، بفضل والده الذي كان يحتفظ بهذه الأنتيكات في منزله، ومع مرور الوقت، تحولت هذه الهواية إلى مصدر رزق، فافتتح أول محل له في منطقة خزرج بالجانب الأيمن من الموصل، وصولاً إلى خان قاسم آغا في باب السراي، ويسعى إلى افتتاح متحف كبير يوثق مقتنيات هذه المراحل التاريخية.

مناف صالح – جامع الانتيكات، لشبكة 964:

توسعت في تجارة الانتيكات فافتتحت محلات أخرى في مناطق متعددة من الموصل مثل منطقة الجامعة وباب الطوب، حيث أصبح “مقر الأنتيكات” بالنسبة لي، وذلك قبل الأحداث التي شهدتها المدينة في فترة داعش.

بعد تحرير الموصل عدت إلى ممارسة هوايتي في تجارة الانتيكات، وافتتحت محلات في مدن عديدة بينها أربيل، وواصلت العمل لمدة 4 سنوات قبل أن أعود إلى قلب الموصل القديمة، تحديداً في خان قاسم آغا بمنطقة باب السراي.

الحركة السياحية في الموصل، وخاصة في المدينة القديمة، بدأت بالتحسن، أعمل على دعمها من خلال تجاربي، فالمدينة تستحق النهوض والتطوير.

أتيت إلى هذا المكان بهدف تشجيع الحركة السياحية وإحياء المدينة القديمة، لأن الموصل بتاريخها العريق تستحق هذا الجهد.

دائما اتحدث بفخر عن القطع التي جمعتها خلال مسيرتي، والتي تشمل:

• البلور: وهو من أغلى وأندر المقتنيات التي يمتلكها.

• اللوحات الفنية والعملات والطوابع: تحمل جميعها قيمة تاريخية كبيرة.

• الأخشاب والفخاريات: تمثل جزءاً من تراث الموصل العريق.

يؤكد مناف أنه حصل على هذه القطع من سكان المدينة وأصدقائه، إضافة إلى رحلاته إلى دول مثل سوريا ولبنان وتركيا، حيث اشترى العديد من القطع التي خرجت من العراق خلال فترة الثمانينيات، وقام بإعادتها إلى البلاد.

أطمح إلى افتتاح متحف كبير في الموصل، يضم كل هذه الأنتيكات التي جمعتها على مر السنين.

أتمنى أن أتمكن من إنشاء قاعة كبيرة مثل المتحف، حيث يمكن عرض هذه الكنوز الثمينة للزوار، كما أحلم بإقامة مزادات تعكس عراقة الموصل، لأن هذه المدينة العريقة تستحق منا كل حب واهتمام.