تعيش مع غزلان الريم

غابة من الطاووس الملون صنعها بهجت بمفرده في الضلوعية!

الضلوعية (صلاح الدين) 964

صنع لنفسه محمية صغيرة للحيوانات وأصبحت الغزلان والطواويس تتجول في بيته.. هكذا بدأت فكرة بهجت فاضل بإنشاء محمية للحيوانات بعدما اشترى مساحة أرض مقابل منزله لاستخدامها كمتنفس للعائلة، ثم قام بتربية زوج من طيور الطاووس، حتى أخذت تتكاثر ونجحت فكرته، فبدأ بجلب أنواع أخرى من الطيور المحلية والعالمية كالببغاء النيبالي والكاسكو والدرر بأنواعه المختلفة، ثم تطورت فكرته وأنشأ محمية أخرى لغزلان الريم داخل تلك المساحة، ويتواصل بهجت مع مجتمع عراقي واسع من مربي الطيور وأصحاب المحميات من شتى المحافظات، ويتبادلون الآراء ويساعدون بعضهم البعض في التشبيك مع التجار لغرض البيع والشراء.

بهجت فاضل – صاحب المحمية، لشبكة 964

تم تأسيس المحمية عام 2015 بعد شرائي مساحة من الأرض تبلغ 700 متر مقابل منزلي، وكانت الفكرة هي أن تكون هذه المساحة متنفساً لي ولعائلتي، في بادئ الأمر بدأنا بزوج من الطاووس ثم بدأ يتكاثر وبدأنا نجلب أنواعاً أغلى وأفضل ونجحت الفكرة وأصبح مشروعاً مربح ثم اشترينا “فقاسة” وبدأنا ننتج أفراخ طاووس.

أنواع الطاووس لدينا هي الجاوة الأبيض والمكسات والجاوة الأخضر والمكسات المشجرة، أو تسمى الجاوة التايلندي والنوع الآخر هو الإمبراطور، هذه النوعيات تكون أسعارها غالية وتأكل الحبوب مثل الحنطة وأعلاف البلت، ثم جلبنا طيور “الفزن” الأوربية.

بعدها أنشأنا محمية أخرى، داخل هذه المحمية، لغزلان الريم، وهو لا يحتاج إلى أكل كثير، فبدأنا نكاثر هذه الحيوانات خوفاً من الانقراض، وغزال الريم يتأذى في الجو الحار لكننا استطعنا أن نحافظ عليها داخل المحمية، فهي تأكل “الجت” والشعير، ثم طورنا المحمية وأحضرنا “المعاكيف” طيور الببغاء والدرر.

ثم طورناها بالدرر الأصفر والأخضر والأبيض والببغاء النيبالي الأكبر حجماً، وبعدها جلبنا طير الكاسكو، ولدينا فكرة أن نطور وننتج جميع طيور الببغاء بأنواعها.

لدينا الكثير من الأصدقاء من مربي الطاووس، نتواصل ونتعاون ونتبادل المعلومات ولدي أصدقاء من سامراء ومن جميع المحافظات. نتبادل المعلومات دون بخل، ونتحاور في تربية وتكاثر هذه الحيوانات، ويقومون أيضا بإيصالنا ببعض التجار للشراء والبيع.

تعتبر هذه المحمية متنفساً لنا وللعائلة والأصدقاء، لأن بيوت المدينة ضيقة، ولكن نحن هنا “متونسين” والحمد لله لأن تربية الغزال الأليف ممتعة.