مشهد مهيب من أول مجلس قضاء

أمريكان وإيطاليون يزيحون التراب عن “دبلال ماخ”.. معبد آبائنا الأولين (فيديو)

يشارك وفد من جامعة بنسلفانيا بأعمال صيانة معبد “دبلال ماخ” وتعني بيت الألواح، حيث يجري الوفد بالتعاون مع خبراء إيطاليين بحوثاً ودراسات بالشراكة مع مفتشية آثار ذي قار، ويعد من أهم المعابد التاريخية في حضارة وادي الرافدين ويقع جنوب شرق الزقورة، وقد أنشئت فيه أول محكمة بتاريخ البشرية، ونفذ به قانون الملك “أور نمو” وهو أقدم قانون بالتاريخ لتنظيم عمل القضاة والمرافعات وفقاً للمصادر التاريخية، ويقول زيد اسماعيل رئيس وفد الجامعة الأميركية، إن أعمال الصيانة جاءت بعد توقف التنقيبات نظراً لسوء العوامل المحيطة بالمواقع الأثرية، وأن أعمال التنقيب والصيانة بحاجة إلى وقت طويل وجهد كبير ودقيق، فيما أكد شامل إبراهيم مدير مفتشية آثار ذي قار، إن المرحلة الأولى تضمنت إزالة الأتربة والأملاح من جدران المعبد وإنشاء شبكة مجاري لتصريف مياه الأمطار.

زيد اسماعيل كاظم – رئيس وفد جامعة بنسلفانيا لشبكة 964:

موقع مدينة أور من أهم المواقع في العراق وخصوصاً في عصر السلالات بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد، عندما كانت سلالة أور الثالثة تحكم جنوب العراق آنذاك والذي نتج عنها ظهور الأبنية القديمة.

التوجه حالياً نحو صيانة الأبنية بعد توقف التنقيبات، بسبب عوامل التعرية الجيولوجية وسوء الأجواء المحيطة بها ولدراسة آثارها المستقبلية لتطوير موقع دبلال ماخ.

هناك خطة لتطوير وإجراء الصيانة لعدة مواقع في مناطق مختلفة من العراق بالتعاون مع خبراء إيطاليين وتجري دراسات مستفيضة على الأبنية والهياكل والبنى التحتية، ودراسة أسباب العوامل والآثار التي تعرض لها هذا المعبد على مر العصور، وأعمال التنقيب والصيانة بحاجة إلى وقت طويل وجهد كبير ودقيق، ونحن نعمل جاهدين لإعطاء العمل حقه من أجل الحفاظ على هذا الإرث التاريخي للأجيال المستقبلية.

وداد حميد الأعرجي – مديرة متحف الناصرية لشبكة 964:

مدينة أور هي موقع تراثي عالمي مسجل لدى تراث اليونسكو، لذلك وضعت وزارة الثقافة والسياحة خطة استراتيجية تطويرية شملت صيانة عدة مواقع أثرية لاسيما عملنا اليوم في معبد دبلال ماخ مع الجانب الأمريكي والخبرات الإيطالية.

عمليات وخطوات الصيانة تشمل مراحل عدة منها، إجراء المسح الميداني والجوي، وتحليل البيانات بشكل دقيق، بالإضافة إلى إجراء دراسات بما يتعلق بالمواد التي استخدمت في بناء المعبد في العصور السابقة من أجل تحديد الأضرار الناتجة في المكان عبر العصور التأريخية.

شامل إبراهيم – مدير مفتشية تراث وآثار ذي قار:

المعبد يعود لـ 4 آلاف عام قبل الميلاد في عهد الملك أور نمو وكان أول دار قضاء ومحكمة شرعت أولى القوانين في ذاك الوقت.

نعمل على تطوير شراكاتنا مع الجانب الدولي ضمن الخطة السنوية للمديرية، للاستفادة من الخبرات العالمية بتوجيه من وزير الثقافة.

تسعى المفتشية لإشراك الكوادر المحلية للعمل في المواقع الأثرية مع الجانب الأمريكي والإيطالي في صيانة الصيانة المواقع الأثرية بالناصرية المسجلة في اليونيسكو الدولية.

المرحلة الأولى للأعمال شملت إزالة الأتربة والأملاح وإنشاء شبكة مجاري لتصريف مياه الأمطار، كما تتضمن إزالة المواد الأسمنتية والمضرة على جدران سطح المعبد.