على مشارف السعودية
رقص الخليج في عمق صحراء العراق قرب السماوة.. سامري ودحّة وموائد (فيديو)
السلمان (المثنى) 964
لا شيء بعد “بصيّة” إلا الصحراء ثم السعودية.. وكثيراً ما يُثار النزاع على الناحية البعيدة بين المثنى وذي قار ثم يخمد، لكن خلف عناوين النزاع في الأخبار، مجتمع ودود هو جزء من التنوّع العراقي الغني، ووثقت شبكة 964 جانباً من رقصات العرب هناك احتفالاً بزفاف أحد أبناء “بصيّة” وهي قريبة من طقوس أبناء عمومتهم في الخليج ومنها رقصات “الدحة والسامري”، ويجتمع الرجال من جميع القبائل في قلب الصحراء وينصبون بيوت الشعر، وتبدأ الطقوس بالاصطفاف لأداء الدبكات والعرضة، بينما يتوسط الحضور شاعر يلقي القصيدة ويرحب بالضيوف، مع موائد طويلة تمثل كرم الضيافة المعروف عن المجتمعات العراقية.
رائد بهجت – أحد الأهالي لشبكة 964:
اليوم لدينا عرس للأخ رعد هادي من عشيرة الرفيع في ناحية بصية، والطقوس جميلة تسودها المودة والمحبة واللقاء بين الناس، ومن يأتينا من المحافظات الأخرى نلتقيه بوجوه طيبة وقلوب نظيفة.
لدينا في الأعراس عادات وتقاليد من أجدادنا ورثناها ومستمرون عليها حيث وجدنا رقصة “الدحة” و”السامري” المرافقة للمناسبات.
خالد الرفيعي – من أبناء المنطقة، لشبكة 964:
الحاضرون من جميع القبائل والعرس هنا يتضمن كل ما هو طيب بأجواء يسودها طابع الكرم والأخلاق، ونفخر بطقوس أعراسنا في بصية.
عبد الله واصف – أحد أبناء المنطقة، لشبكة 964:
مراسم أعراس بصية تختلف عن أعراس المدينة، كونها منطقة حدودية في قلب الصحراء، ومراسيم العرس تشبه أعراس الخليج وينصب بيت شعر يجمع رجال القبائل، والأجواء جميلة بدبكة الدحة والسامري.