والبصل ينضم إلى القائمة
أسعار الطماطة والبطاطا تقفز في الكوت.. المحلي غير ناضج والمستورد قليل
شهدت أسواق الخضار في مدينة الكوت ارتفاعاً ملحوظاً بأسعار الطماطة والبطاطا منذ أيام، فيما ارتفع سعر البصل أيضاً وسط تذمر البقالين نتيجة تراجع مبيعاتهم بسبب هذا الارتفاع، ويقول البقالون إن مشاكل في الاستيراد فضلاً عن عدم كفاية المنتج المحلي أدت إلى هذا الارتفاع.
صادق حسن – بقال، لشبكة 964:
وصل سعر الطماطة في علوة الكوت إلى (1200) دينار، أما البطاطا فبلغت (900) دينار وهي مليئة بالتراب الذي يجعل سعرها بعد التنظيف يصل إلى حوالي (1150) دينار، وبالتالي صار الكيلو الواحد للطماطة والبطاطا يباع بـ (1500) دينار على الأقل.
الطماطة والبطاطا الموجودة في السوق إيرانية وسورية، مع القليل من طماطة النجف التي ما تزال غير ناضجة بما يكفي، حيث تكون بطنها مائلة إلى اللون الأخضر، وهو ما يجعل الزبائن والمطاعم يحجمون عن شرائها، وموسمها المعتاد يبدأ بعد حوالي أسبوعين.
أبو رقية البدراوي – مسوق، لشبكة 964:
نطالب بفتح استيراد الطماطة والبطاطا ومراعاة تجار الخضروات بموضوع الكمرك فهذه المواد هي جزء مهم من الأمن الغذائي للعراقيين، خصوصاً وإن المنتج العراقي لا يكفي حاجة السوق، وبعض الفلاحين يرفعون الأسعار حينما يكون الاستيراد متعثراً، فمثلاً اليوم ارتفع سعر كيلو البصل بالجملة في العلوة إلى (650) دينار بعد أن كان (500) دون أن يكون لذلك سبب واضح.
نطالب أيضاً بتنويع مصادر الاستيراد في مثل هذه الحالات، وفتح المجال لخضروات دول أخرى للدخول إلى الأسواق العراقية، حيث أن أي أزمة بطاطا أو طماطة في إيران بسبب الثلوج أو الأمطار ترافقها أزمة في أسواقنا وهو مؤشر غير سليم.