تفاصيل سالم العيساوي

كواليس البرلمان والسوداني: بوليس سياسي برواية خصم الحلبوسي

نفى النائب سالم العيساوي، اليوم الاثنين، تلقيه أي دعم من رئيس الوزراء محمد السوداني، للفوز بمنصب رئاسة البرلمان، كاشفاً عن كواليس المفاوضات مع الكتل السياسية خلال فترة ترشحه للمنصب وصولاً لجلسة الخميس التي شهدت فوز محمود المشهداني، وقال: إن رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوس “عرض علي حقيبة وزارة الثقافة مقابل الانسحاب من الترشح”.

وقال العيساوي في حوار مع الإعلامي حسام الحاج، وتابعته شبكة 964:

نفس الأشخاص الذي اساؤوا في الجلسة الأولى، مورس النهج التخريبي البلطجي في الجلسة الثانية وهذه الأفعال تسللت إلى الدورة الحالية ولم نعهد مثل هذا النهج في الدورات السابقة.

بعد تعطيل الجلسة سنة كاملة، تبدلت المصالح والآراء والرغبات، وهذا النهج استغل من قبل الكتل الأخرى، هذا نظام عشائري ومن المعيب أن تقول روحوا اتفقوا على واحد، وكنا نعتقد أنهم يريدوننا أن نتوافق من باب حسن النية، وإذا لم تتفقوا سننتخب أي شخص.

الكثير من القوى السنية أرادوا ان ينهوا الموضوع بدون إظهار الخلافات للعلن لكن لم نفلح، لأن القيادات والقوى يقدمون مصالحهم الشخصية على مصالح البلد والمكون، ووصلوا لي تخريب العلاقات البينية، كل الدورات السابقة كان اختيار الرئيس باسم المكون وليس باسم الحزب، كيف هذه الفترة تسمي السنة باسم حزب، المنصب باسم مكون وارفض ان يسمى باسم حزب.

من حقه أن لا يقبل بسالم، لأن سالم من خلال ممارسته للعمل السياسي يؤمن بنهج بلد ودولة مؤسسات.

بعض الشخصيات تحدثوا معي للجلوس مع الحلبوسي وليس لدي مشكلة للجلوس مع أي شخص عراقي، ولكن الرسائل التي تأتي من الحلبوسي هي عروض منفعية على حساب بلد، انعرضت علي وزارة أمام كل القوى السياسية، ولم يطرأ في بالي أن يتم عرض الوزارات بطريقة البيع والشراء، “ممتربي هيج”، كيف نبني مؤسسة قوية بهذه الطريقة؟!

“الحلبوسي” قال أمام القوى السياسية أعرض عليك الثقافة وانسحب من الترشح، ولكن أنا ما جاي لا على وزارة ولا إدارة ولا إمارة، أنا نائب وأمثل العراقيين جميعاً، فقلت اسحب العرض مالك أو “أسمعك كلام ثاني”.

رئيس الوزراء هو رئيس كتلة تنفيذية، لم اتفوه بأي حديث سياسي معه ولم نتكلم بمشروع سياسي وهو مؤمن بالفصل بين السلطات وأنا مؤمن بدعم الحكومة التنفيذية، لم يدعمني رئيس الوزراء، شكل دعمه كان يريد إنهاء إزمة ولكن القوى السياسية استخدموه وهولوه من أجل تأخير الجلسة.

فيما يخص جلسة الخميس، بعض الكتل اجبروا النواب على تصوير التصويت وعرضه على رئيس الكتلة، كان هناك دعم وفرض من قوى سياسية في الإطار لمحمود، وبالنهاية فرض محمود على القوى السنية والمجلس.

41 نائباً التحقوا بي بالإضافة لـ95 ولكن بسيطرة “البوليس السياسي” انقلب الموضوع.

لم أندم على هذه التجربة وادعوا الجميع إلى أن يقدموا أنفسهم ويقولوا نحن هنا لبناء دولة مؤسساتية والحفاظ على السلطة التشريعية باعتبارها مرجع السلطات.