ارتفعت المساحات هذا العام

صور: حصاد سريع للسمسم العراقي الفاخر قبل المطر لكن الحكومة لا تشجّع

الضلوعية (صلاح الدين) 964

في مدينة الضلوعية اكتمل حصاد السمسم بعد أن توجهت عوائل المزارعين بنسائها ورجالها لجمع ما زرعوه في تموز الماضي، ومن الضروري إكمال الحصاد سريعاً قبل هطول الأمطار، وتمت زراعة 600 دونم هذا الموسم، مقارنة بـ 400 دونم في العام الماضي، وبفضل الآلات الحديثة أصبح الحصاد يستغرق يوماً واحداً، بعد أن كان حصده يدوياً يستغرق عشرة أيام، ويصل سعر الكيلو من السمسم العراقي بين 3000 و 3500 دينار، لكن شعبة الزراعة لا تشجع زراعة هذا المحصول وتقول إن خططها لا تدعم ذلك بسبب استهلاكه الكبير للمياه، وتفضّل تشجيع المزارعين على اعتماد محاصيل أخرى أقل استهلاكاً.

إسماعيل إبراهيم – أحد أصحاب حقول السمسم لشبكة 964:

رغم قلة الدعم الحكومي وشح المياه، نجحنا في زراعة السمسم العراقي ذو الجودة الممتازة.

كان عدد مزارعي السمسم قليلاً جداً، لكن هذا العام شهد زيادة في عددهم.

يبدأ موسم الزراعة في الشهر السابع، ويبدأ الحصاد في الشهر العاشر قبل هطول الأمطار.

نقوم بسقي السمسم كل عشرة أيام.

كنا سابقاً نحصد السمسم يدوياً، مما كان يستغرق حوالي عشرة أيام، ولكن الآن نحصد بواسطة الآلات الزراعية الحديثة.

حصاد السمسم باستخدام “التركتر” يستغرق يوماً واحداً.

جمع الحصاد يستغرق ثلاثة أيام وبعد الحصاد، نقوم بفرش النايلون وتجفيفه تحت أشعة الشمس.

نستخدم السمسم العراقي والأفغاني، حيث يتميز النوع العراقي بطعمه المميز، وأسعاره تتراوح بين 3000 و3500 دينار للكيلو الواحد.

أحمد محمد – مدير شعبة زراعة الضلوعية:

لا توجد لدينا خطط تركز على زراعة السمسم بسبب شح المياه، لكن لدينا تركيز على المحاصيل الأخرى التي قد تكون أقل استهلاكًا للمياه.

المساحات المزروعة في العام السابق كانت حوالي 400 دونم، أما هذا العام فقد ازدادت المساحات إلى 600 دونم، مما يستهلك مياهاً أكثر بضعف المحاصيل الأخرى.

نحن نواجه شح المياه في تلك الأراضي الزراعية، حيث يعتمد أغلب المزارعين على الآبار.