لدعم المزارعين في مواجهة المناخ

ألواح شمسية وتمكين للنساء.. “الفاو” تطلق مشروعاً بـ38 مليون دولار في 3 محافظات

بالشراكة مع صندوق المناخ الأخضر، أطلقت منظمة “فاو” تمويل مشروع بقيمة 38.95 مليون دولار لدعم المجمتعات الزراعية في العراق، يتضمن تحديث قنوات الري، وتركيب الألواح الشمسية على الأراضي الزراعية، إلى جانب توفير التدريب على الزراعة المقاومة للمناخ، وسيكون التركيز على 3 محافظات هي النجف وكربلاء والمثنى، وسيعمل المشروع الذي تقوده منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” على تعزيز كفاءة استخدام المياه، وتعزيز الزراعة المقاومة لتغير المناخ، وتمكين النساء من المعرفة بتدابير التكيف مع المناخ.

تقرير “الفاو” ترجمته شبكة 964:

وافق صندوق المناخ الأخضر على تمويل مشروعين بقيمة 134 مليون دولار، لدعم التكيف وتعزيز قدرة المجتمعات الزراعية الضعيفة في الصومال والعراق على الصمود في مواجهة تغير المناخ.

سيحصل مشروع “تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ لسبل العيش الزراعية الهشة في المجتمعات الريفية في العراق” على منحة قدرها 29.25 مليون دولار من صندوق المناخ الأخضر، بقيمة إجمالية للمشروع تبلغ 38.95 مليون دولار (9.7 مليون دولار في التمويل المشترك)، سيركز هذا المشروع الذي تقوده منظمة الأغذية والزراعة لمدة 6 سنوات على تعزيز كفاءة استخدام المياه، وتعزيز الزراعة المقاومة لتغير المناخ، وتمكين المرأة لتصبح عوامل للتغيير في مجتمعاتها.

وقال كافيه زاهدي، مدير مكتب تغير المناخ والتنوع البيولوجي والبيئة في منظمة الأغذية والزراعة “تفتخر منظمة الأغذية والزراعة باختيارها من قبل الصومال والعراق لدعمهما في أول استثماراتهما في مجال تغير المناخ.

يهدف هذا المشروع إلى مكافحة التحديات المتزايدة المتعلقة بأمن المياه والغذاء الناجمة عن تغير المناخ في العراق، مع التركيز على 3 محافظات: كربلاء والمثنى والنجف، لأنها معرضة للخطر بسبب مناخها الجاف، وأراضيها الصالحة للزراعة المحدودة، واعتمادها على الزراعة.

سيعمل المشروع على إدخال البنية التحتية والممارسات الزراعية المتكيفة مع المناخ لتحسين كفاءة استخدام المياه وإنتاج المحاصيل. وتشمل الأنشطة الرئيسية تحديث قنوات الري، وتركيب الألواح الشمسية على الأراضي الزراعية، وتوفير التدريب على الزراعة المقاومة للمناخ، وتمكين النساء من المعرفة بتدابير التكيف مع المناخ. ويهدف المشروع إلى وضع أكثر من 121 ألف هكتار من الأراضي الزراعية تحت إدارة مقاومة للمناخ.

ومن المتوقع أن يكون للمبادرة، من خلال تعزيز قدرة الأسر الريفية على التكيف مع تغير المناخ، تأثير كبير على الأمن الغذائي وسبل العيش في العراق، وسوف يستفيد منها بشكل مباشر مليوني شخص، نصفهم من النساء، كما ستعمل على خلق فرص عمل للنازحين داخلياً.

ويهدف المشروع أيضاً إلى تعزيز التنمية المستدامة ونقل المعرفة. ومن خلال العمل مع الوزارات والجامعات العراقية، يهدف المشروع إلى دمج التقنيات والأساليب المقاومة للمناخ في البرامج الزراعية وتخطيط السياسات، وسيساعد هذا في توسيع نطاق جهود التكيف مع المناخ في جميع أنحاء البلاد وربما حتى تكرار الممارسات الناجحة في بلدان أخرى في المنطقة.

وقال جاسم الفلاحي، وكيل وزارة البيئة للشؤون الفنية: “نحن سعداء للغاية بتنفيذ هذا المشروع الذي سيعزز قدرة الأسر الزراعية في المجتمعات الريفية في العراق على التكيف مع تغير المناخ، ويدعم سياسة العراق بشأن تغير المناخ”.

وأضاف: “سيعمل المشروع على تحويل قطاع الزراعة في العراق بشكل جذري، مما يجعله أكثر قدرة على التكيف مع تغير المناخ، وأكثر إنصافاً واستدامة مع أنظمة توزيع مياه أكثر كفاءة وتحسناً”.