المدى تحاور الفنان طلال محمود

صور: من يظلم فن المصغرات ولماذا اهتم به الأورزدي في السبعينات؟

شارع المتنبي (بغداد) 964

أقام بيت المدى للثقافة والفنون، بالتعاون مع معهد غوته الألماني، جلسة حوارية أسبوعية، عن فن المصغرات “الديوراما”، لتسليط الضوء على ما يعانيه هذا الفن من مظلمةٍ إعلامية، حيث أكد المشاركون في الجلسة أن الأسواق المركزية في السبعينيات كان لها دوراً مهماً بخلق هذه المهارة في وقت مبكر واكب التسويق العالمي.

حيدر خالد – محاور جلسة فن المصغرات لشبكة 964:

كانت جلسة حوارية أسبوعية نظمها معهد غوته الألماني بالتعاون مع مؤسسة المدى للثقافة والفنون، عن فن المصغرات، بحضور الفنان طلال محمود المختص بهذا الفن.

تناولت الجلسة مجموعة محاور من خلال الأسئلة التي طرحت على الفنان طلال، تخص أنواع الخامات، والمواضيع التي يتناولها فن المصغرات، بالإضافة إلى إمكانية تطوير هذا المجال أو هذا الاختصاص في المستقبل من ناحية الـ gallery والورش التدريبية.

سبب اختيارنا لهذا الموضوع هو عدم وجود ثقافة تجاه هذا النوع من الفنون، وعادة ما نسمع عن الفن التشكيلي بصورة عامة الذي يتضمن النحت والرسم وتصميم الديكور والخط والزخرفة، لكن فن المصغرات أو الديوراما مغيب.

كنا متحمسين لإقامة مثل هكذا ندوات، ليكون لها صدى واسعاً بين الفنون، وتحفيزاً من قبل الجهات المختصة، لاحتواء هذا المجال والمختصين به.

طلال محمود – مختص بفن المصغرات، لشبكة 964:

في الحقيقة سبب عدم معرفة الكثير من الناس بهذا الفن هو ظلمه إعلامياً، فمثلاً الطفل أو المتلقي وحتى الشخص الكبير لم يسمع بهذه المفردة.

المجتمع غير مذنب في هذا بل وسائل الإعلام، فلو اهتم الإعلام به لكان قد أخذ صداه لاسيما وأنه يوثق حياة المدينة والزقاق، ويحي المعالم الأثرية والتاريخية، فمن الممكن جداً أن تجسد معارك ملحمية كبرى بمشهد مصغر عبر الدايوراما.

التقنيات الحديثة تعتبر مهارات مكملة لعمل الفنان، فأنا كنحات بدل أن أعمل نموذجاً لشخص أو حيوان معين ويستغرق مني شهوراً، من الممكن أن أكلف به مصمم ديجتال، وأحياناً أراه كنموذج مجسم جاهز وأقوم بطباعته، فهو يوفر الجهد والوقت.

شاركت في محافل عالمية عديدة منها تركيا والصين، ففي الأخيرة لدي تمثال بحجم 4 أمتار بمدينة يونغ شوان على النهر الأصفر.

في فترة السبعينات كانت الأسواق المركزية تبدي اهتماماً بهذا الموضوع، عبر استيراد نماذج يابانية وألمانية وإنكليزية مختصة بـ”المودل كت”، حيث يتم تجميعه وتلوينه، وأنا محتفظ بهذه النماذج حتى الآن.