"تشعر بالتنافس وتريد التفوق"
تقرير بريطاني: فصائل العراق ليست مجنونة كالحوثيين لكنها “قلقة”
قالت صحيفة “الكارديان” البريطانية، اليوم الخميس، إن إيران تعتمد على شبكة “الأعضاء الأحدث” في إشارة إلى “المقاومة العراقية”، ضمن التحالف الذي تدعمه، لضرب إسرائيل، سيما مع إضعاف حماس ومعاناة حزب الله من هجمات تل أبيب، ووصف مايكل نايتس، المحلل في معهد واشنطن، “الميليشيات” في العراق بأنها لا تمتلك قدرات مثل حزب الله ولا هي مجنونة مثل الحوثيين، كما أنها قلقة من تفوق الآخرين عليها في المحور.
تقرير الـ “Guardian” ترجمته شبكة 964:
شنت ميليشيات مرتبطة بإيران في العراق حوالي 40 هجوماً باستخدام الصواريخ أو الطائرات بدون طيار، على إسرائيل خلال الأسبوعين ونصف الأسبوع الماضيين، وهو أحدث تصعيد في معركة سرية إلى حد كبير.
بدأت الهجمات في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي عندما بدأت الحرب في غزة، لكن البيانات التي جمعها معهد واشنطن، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة، تظهر زيادة حادة في وتيرتها بعد أن اغتالت إسرائيل زعيم حزب الله، حسن نصر الله.
ومع إضعاف حماس بشكل كبير بعد عام من الحرب في غزة، ومع معاناة حزب الله الآن من هجوم جوي وبري إسرائيلي مستمر في لبنان، تهتم طهران بالأعضاء الأحدث في تحالف الفصائل التي دعمتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وقال مايكل نايتس، المحلل في معهد واشنطن: “لقد ارتفع عدد الصواريخ والطائرات بدون طيار التي يتم إطلاقها من العراق على إسرائيل بشكل كبير، لقد انتقلوا إلى مستوى أعلى لإظهار دعمهم لحزب الله”.
وتؤكد عمليات إطلاق الصواريخ من العراق استراتيجية إيران في استخدام أعضاء “محور المقاومة” لدعم بعضهم، فضلاً عن التنافس بين الفصائل.
وقال نايتس “إن الميليشيات في العراق ليست قادرة مثل حزب الله وليست مجنونة مثل الحوثيين، لذا فهي قلقة نوعاً ما من أن يتفوق عليها الآخرون في هذا المحور”.
ولم تشن إسرائيل حتى الآن أي هجمات في العراق، لكنها استهدفت أعداءها العراقيين في سوريا، بما في ذلك زعماء تحالف الفصائل المسلحة.
ولم تحظ أهداف الصراع في العراق وسوريا باهتمام كبير من جانب وسائل الإعلام وصناع السياسات. ويقول نايتس: “كل حرب كبيرة لها زواياها المنسية”.