أحلى من "السمزي" الإيراني ويقاوم
الشوكي يعوض خسائر رقي شيخ سعد.. بطيخ عراقي برائحة زكية عاد بعد غياب 10 سنوات
يسجل الموسم الصيفي لزراعة ناحية شيخ سعد، شرقي محافظة واسط، تقدماً ملموساً بإنتاج البطيخ الشوكي مقارنة بالمواسم الزراعية الماضية، حيث يرجع المزارعون السبب إلى الطلب الكبير على الشوكي العراقي المعروف برائحته وطعمه وارتفاع سعره إزاء الرقي الذي تعرضت زراعته لتراجع واضح نتيجة هجمات القوارض وشحة الوقود.
أحمد المسعودي – صاحب أرض، لشبكة 964:
زراعة الرقي في بادية خزينة وناحية شيخ سعد تعرضت لضربات موجعة هذا العام، تمثلت بهجمات الفئران وأزمات الگاز وضعف الطلب، وهو ما دفع المزارعين إلى تجربة زراعة البطيخ الشوكي العراقي الذي يلاقي انتاجه نجاحاً مقبولاً حتى الآن.
الطلب كبير على الشوكي فهو على عكس الأصفهاني يتحمل الظروف الجوية ويمكن أن يقاوم لمدة 4 أيام كما إن له رائحة زكية جداً وطعم حلو ينافس الأصفهاني.
علوة بغداد تطلب الشوكي بكميات كبيرة والسعر للكيلو الواحد في حدود 250 دينار، وهناك كميات كبيرة موجودة في علوة شيخ سعد تغطي الجزء الأكبر من الطلب، ونحن سعداء بعودة زراعة الشوكي الذي اختفى من مزارع شيخ سعد لحوالي 10 سنوات.
علاء عباس – خبير زراعي:
يتميز البطيخ الشوكي بصلابة قشرته الخارجية، وبذلك فهو يتحمل الحرارة بعد حصاده لأكثر من أسبوع في الظروف الطبيعية، وهو فاكهة صيفية يتم زراعتها في العراق عادة منتصف شهر آذار، كما يمكن زراعتها خريفياً بدءاً من منتصف ونهاية تموز.
تراجعت زراعة البطيخ الشوكي مثل جميع أنواع الفاكهة الأخرى خلال العقدين الماضين، لكن نجاح تجربة الزراعة عبر الآبار في عدد من مناطق واسط وميسان بالاستعانة بالخبرات الإيرانية أدى إلى زراعة الرقي والبطيخ بتقنيات جديدة تضمن النجاح.
بالنسبة للبطيخ الاصفهاني المعروف أيضاً باسم “السمزي” فهو أملس من الخارج وبالتالي لا يتحمل الخزن طويلاً في الأجواء العراقية، كما أنه لا يمتلك الرائحة الزكية التي يمتاز بها البطيخ الشوكي على الرغم من حلاوته الشديدة.