عادت السفرات مجدداً
قائمقام مندلي: مياه مرقد الحاج يوسف كبريتية وليست مباركة (صور)
مع اعتدال الأجواء تزدحم العوائل يومياً عند مرقد “الحاج يوسف” أو ما يسميه السكان “حاي يوسف” بين قضاء مندلي وقزانية عند الحدود العراقية الإيرانية شرقي ديالى، ويتداول الزوار قصصاً حول عين الماء القريبة، وبركتها وقدراتها على الشفاء من الأمراض الجلدية وغيرها، لكن القائمقام مازن أكرم يحاول طرح تفسير علمي لفوائد هذه العين بعيداً عن الأقاويل، وهو احتوائها على نسبة عالية من الكبريت، لكن بصرف النظر عن هذا النقاش، فإن توجه أهل المناطق القريبة إلى المزار هو جزء من فرص التنزه القليلة في تلك الأنحاء، ولذا فإن العوائل تجلب معها طعامها المطبوخ من الأطباق العراقية وعلى رأسها قدور الدولمة الشهيرة!.
علي الحامدي – من سكان مندلي لشبكة 964:
مرقد الحاج يوسف أحد أحفاء الحسن المثنى وهو من أبناء الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
مرقد الحاج يوسف مشيد على هضبة عالية في قرية طحماية وتوجد عنده بركة مياه وهي عبارة عن عين كبريتية، حيث تتوافد الكثير من العوائل خلال شهري أيلول وتشرين الأول من كل عام مع اعتدال الأجواء لتنظيم سفرات عائلية وزيارات للقبور في المقبرة القريبة من المرقد.
عدد من العوائل تصل للعين الكبريتية من مختلف محافظات العراق للسباحة أو للحصول على طين من البركة باعتبار المياه والطين هنا مباركة ومعروف عنها أنها تشفي من الأمراض والحساسية الجلدية ومجربة من قبل الكثيرين الذين اكتسبوا الشفاء.
ذروة تجمع العوائل في أيام العطل الأسبوعية من الجمعة والسبت والمرقد يعتبر متنفساً للكثيرين من أبناء مندلي وقزانية وقرى الندا.
محمد المندلاوي – مواطن لشبكة 964:
الأجواء ممتعة هذه الفترة من السنة بالتحديد، فنحن والكثير من العوائل نزور هذا المكان للاستجمام والزيارة.
عادة تقوم بعض العوائل بالمجيء إلى هنا مع وجبات الطعام الخاصة بها كالدولمة والبرياني وتبقى من قبل الظهيرة إلى أذان المغرب.
المكان بحاجة إلى عناية حكومية من ناحية الخدمات فهو معلم ديني وسياحي يتميز ببيئة جذابة وجميلة.
مازن أكرم – قائمقام مندلي لشبكة 964:
بركة المياه في مرقد الحاج يوسف عبارة عن عين كبريتية ومعدنية فيها نسبة عالية من الكبريت أشبه بعيون حمام العليل.
نتيجة زيادة نسب الكبريت في البركة جعلها مقصداً لمن يعانون من أمراض جلدية وهذا هو التفسير الواقعي لها، بعيداً عن ما يروج من أقاويل.
تم تقديم عدة خدمات في المنطقة والفترة المقبلة ستشهد تقديم المزيد نتيجة أهميتها وقدوم العوائل إليها من مختلف المحافظات خلال شهري التاسع والعاشر من كل سنة.