مناشدة من الأهالي

لم يتركوا لنا حلاً غير الحرق.. دخان النفايات يخنق المشخاب وجدل بين البيئة والبلدية

المشخاب (النجف) 964

ألقت مديرية بيئة النجف مسؤولية حرق النفايات المتكدسة منذ شهرين داخل أحياء المشخاب، على بلدية القضاء، التي قال مديرها أحمد الشويلي لشبكة 964 في شهر آب الماضي، أن البيئة قررت إغلاق موقع الطمر الصحي في منطقة العصية وهذا الإجراء يؤخر نقل النفايات إلى موقع الطمر الصحي المجاز بمنطقة صحراء النجف، فيما يقول أحد الأهالي، أنهم لا يتحملون رؤية مدينتهم غارقة في النفايات والروائح الكريهة ما دفعهم إلى حرقها خاصة تلك القريبة من جسر السوارية وسط المدينة.

جمال عبد زيد – مدير بيئة النجف، لشبكة 964:

قمنا بمخاطبة الجهات المعنية حول هذا التقصير الواضح من قبل بلدية المشخاب فهي المسؤولة عن نقل النفايات والتخلص منها في المواقع المتفق عليها حتى وإن كانت المسافة بعيدة.

أما بالنسبة للأهالي فيجب تفعيل الدور الأمني بالتنسيق مع مختار المنطقة لمنعهم من حرق النفايات داخل الأحياء السكنية، لما يسببه ذلك من انبعاث غازات ضارة مثل ثاني أكسيد الكربون وغازات أخرى مصابة، وهذه مخالفة للضوابط والتعليمات البيئية.

علي كاظم – أحد الأهالي، لشبكة 964:

من المؤسف أن نرى مدينتنا غارقة في النفايات دون أي تحرك من المسؤولين.

الروائح الكريهة تملأ معظم الشوارع والدخان المتصاعد من حرق النفايات يؤذي البيئة وصحة الإنسان.

نطالب بتفعيل الجهد الأمني في المدينة وأخذ تعهدات بعدم حرق النفايات، والالتزام بالنظافة العامة وإيجاد حلول جذرية عاجلة لمعالجة أزمة النفايات المتكدسة، وضمان نقلها بطرق صحيحة تضمن سلامة البيئة والسكان.