50 متدرباً قدموا العرض

فيديو: الموصل قررت تطعيم المقام بالجاز والكلارنيت وأرشيف بـ500 لوحة

تشهد الموصل تجربة جديدة لحفظ المقام الغنائي تضمنت أرشفة وتوثيق 500 من الأعمال التراثية، والاستعانة بموسيقي بغدادي لمحاولة تطعيم الألحان بالجاز أو آلات الكلارنيت وسواها، كما ظهر في حفل الختام الذي حضرته فرقة الموهوبين وجمهور غفير.

بريار باجلان، مدير مشروع مقام الموصل، لشبكة 964:

أقمنا أمسية موسيقية في ختام المشروع تضمنت عزف المقامات الموصلية، واستطعنا كفريق العثور على وثائق سمعية وورقية عن أغاني التراث، عملنا على توثيق كل ما يتعلق بها وقد جمعنا لغاية الآن 500 قطعة من مؤرشفين موصليين، سوف نجعل لها قاعدة بيانات مع توثيق أصحابها من أجل حفظ حقهم المعنوي.

عثرنا على إسطوانة صوتية من “الموديل الحجري” يعود تاريخها إلى أكثر من قرن عند أحد المؤرشفين، وكل قطعة حصلنا عليها سواء كانت كاسيت أو اسطوانة أو كتاب سوف تعاد إلى اصحابها وسنعمل على إصلاحها.

المشروع تضمن تدريب أكثر من 50 موهبة على قراءة المقام من نساء ورجال على مدار 22 محاضرة كانت تقام أسبوعياً، والنشاط شمل قراء مقام ومرتلين للقرآن ومنشدين، كذلك المشاركة النسائية كانت فاعلة بسبب توفير كل ما يحتاجون من متطلبات مثل النقل والحضانة للأطفال.

المحاضرات متاحة على “اليوتيوب” وذلك لمن يريد تعلم المقام وتحوي دروساً لأكثر من 15 مقاماً.

عملنا على تجميع نخبة من العازفين من كافة قوميات وأطياف نينوى من أجل تشكيل فرقة عملت على تسجيل ألبوم غنائي جمعت الموسيقى التراثية وأحياناً مطعمة مع موسيقى الجاز طبقاً لتجربة أمير الصفار وهو موسيقي بغدادي مغترب في الولايات المتحدة وقام بقيادة هذه الفرقة.

أمير الصفار، قائد فرقة مقام الموصل:

قدمنا أغاني تراثية موصلية وبغدادية من القرن العشرين لمحمد الكبنجي وعباس جميل والموصلي جميل بشير، وحاولت إدخال موسيقى الجاز بنحو مخفف على المقام ولم أتصرف كثيراً به خشية أن لا يعجب الجمهور الموصلي، ولكي لا نخرج عن روح المقام العراقي، كما أدخلنا آلات الكلارنيت والترانبيت.

أورهان البياتي، عازف ناي:

قدمنا مقام (البنجكاه) لإن تداوله تراجع في الفترة الأخيرة وأردنا إعادته بطريقة موصلية لا تشبه الطريقة البغدادية، وادخلنا فيها موسيقى الجاز وكانت هذه تجربة فقط، لنثبت أن المقام فيه مساحة للعمل وإدخال أشياء جديدة.

رامز الراوي، مدرب ورشة المقام:

هناك 100 فتاة وشاب تقدموا لورشة المقام واخترنا منهم 50 موهبة تدربوا على 8 مقامات رئيسة و8 أخرى فرعية منها الناري، الحكيمي، البنجكاه، واثنين من المتدربين كانوا اليوم على المسرح وقدموا أداء جيداً.

ثقافة المقام بدأت تندثر في أم الربيعين وهناك مساعي من قبلنا لإعادة بناء بيت المقام بالموصل كما كان.