سيعود نازحو يثرب وتتدفق المياه

مشاهد مؤثرة.. هلاهل الأمهات لحظة سقوط الجدار بين آلبوحشمة وخزرج

الدجيل (صلاح الدين) 964

رفعت عشيرتا خزرج في قضاء الدجيل وآلبوحشمة في ناحية يثرب الساتر الترابي الفاصل بين المنطقتين بعد 10 سنوات على وضعه بسبب العمليات العسكرية التي شهدتها مناطق جنوب صلاح الدين، وتم الاتفاق في مضيف قبيلة خزرج خلال مؤتمر ضم شيوخ العشيرتين ومسؤولين ومحافظ صلاح الدين ووجهاء يثرب والدجيل، وسيتيح الاتفاق تدفق مياه الأنهر مجدداً باتجاه أراضي خزرج، وعودة النازحين من يثرب على أن تتم إحالة ملفات المتورطين بالإرهاب إلى القضاء، ولم يتبقّ من الخلافات إلا بعض مشاكل التداخل في الأراضي بين الطرفين وقد اتفقا على حلها خلال جلسات مقبلة، وأشاد الطرفان كل الوساطات لاسيما الأمير قيس جاسم القيس.

حارث عبد النبي – مدير ناحية يثرب، لشبكة 964:

هذا الجدار له آثار سلبية معنوية أكثر من كونها تجارية وزراعية، وتذكرنا بحقبة داعش التي مرت بها المنطقة.

الاتفاق على فتح الساتر موقع بين رئيسي قبيلتي خزرج وآلبوحشمة، نوصي الطرفين بالتعايش والاستفادة من تجربة المرحلة السابقة.

هناك خلافات جانبية ما زالت قائمة بسبب التداخل بين أراضي العشيرتين، وسيتم حلها من خلال جلسات لاحقة وفق الضوابط والأعراف.

طالب محمد – أحد شيوخ آلبوحشمة:

حدث اتفاق على إزالة جميع السواتر في المنطقة، وعملنا على حل أغلب الخلافات العالقة بيننا، وما تبقى هو  مشكلة الأراضي المتداخلة بين الطرفين، والقانون هو الفيصل بهذه القضايا ونحن ملتزمون باتفاق شيوخ العشائر.

اتفقنا على فتح جميع المناطق وعلى جريان مياه الأنهر إلى أراضي خزرج من مناطقنا.

عامر جاسم الخزرجي – ممثل أمير خزرج:

اليوم في مضيف خزرج اتفقنا على تجاوزنا مشكلة رفع الساتر الترابي بين العشيرتين بجهود الأمير قيس جاسم القيس، وجميع المشاركين بهذه المبادرة.

من هذا المضيف كانت الانطلاقة الأولى لعودة جميع النازحين في يثرب، واتخذنا هذا القرار بعد عدة حوارات وجلسات عشائرية.

ثمى بعض الإشكالات المتبقية التي تخص المتورطين في العمليات الإرهابية، وسيكون القانون هو الفيصل بالحكم عليها.

سنشارك في إنهاء مشكلة الأراضي المتداخلة، مع عشيرة بني تميم آلبوحشمة، فنحن أخوة متحابون لما يربطنا من جيرة ومصاهرة.