الأول من نوعه في ذي قار

فيديو: أول يوم دراسي للمكفوفين في الناصرية.. التسجيل مفتوح بمعهد الإمام الباقر

الناصرية (ذي قار) 964

انطلق، اليوم الثلاثاء، العام الدراسي في معهد نور الإمام الباقر للمكفوفين وضعاف البصر التابع للعتبة الحسينية في منطقة الزيتون وسط الناصرية، وهو المركز الأول من نوعه في ذي قار، وافتتح العام الماضي، ويضم 66 طالباً وطالبة بمراحل مختلفة من صف أول إلى مرحلة المسرع ومحو الأمية، بإشراف مدرسين متخصصين بينهم من ذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً، ولايزال التسجيل مفتوحاً لفسح المجال أمام الطلبة من باقي مدن المحافظة.

هديل طارق – معاون مدير المعهد لشبكة 964:

يعتبر معهدنا الأول من نوعه في المحافظة، بعد فروعه في كربلاء وبغداد الفرع الرئيسي، عن فئة المكفوفين وضعاف البصر، وتلقينا العديد من طلبات التسجيل من باقي الأقضية والنواحي منذ بدأ العام الدراسي، ولازال التقديم مفتوحاً.

المعهد معترف به في وزارتي التربية والتعليم، وبكل الخدمات التي نقدمها من كوادر تدريسية وقرطاسية وأيضاً باصات نقل ذهاباً وإياباً بشكل مجاني.

استقبلنا 66 طالباً وطالبة من عمر صف أول إلى مرحلة المسرع وصولاً إلى مرحلة محو الأمية ممن يحرصون على تلقي التعليم.

مجتبى السعيدي – مدرس من ذوي الاحتياجات الخاصة، لشبكة 964:

يعتبر المعهد خطوة إيجابية لدمج ذوي الإعاقة بالمجتمع، وتشجيعهم من خلال الاهتمام بهم وتقديم أفضل الطرق التعليمية المتبعة في الدول المعاصرة لإيصال الفكرة والمعلومة.

الإعاقة ومواجهة التحديات لا تمنع الطلبة من التعلم، ولم تكن حاجزاً لي للتوظيف وتقديم المعلومات كوني من ذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً، وهذا يشكل دافعاً قوياً للطلاب في الوصول إلى الطموح والتعلم والالتزام بالواجبات.

ادعوا أولياء الأمور لتقبل أبناءهم وتشجيعهم بدلاً من تقييدهم بالإعاقة، فالاستمرار بالتعلم وتحقيق الأهداف لا يقف عند حد.

فاطمة هشام – طالبة مرحلة ثانية مسرع، لشبكة 964:

الكادر التدريسي متعاون جداً معنا، ونتلقى المعلومات بطرق حديثة تسهل علينا الفهم والتعلم كوننا من فئة المكفوفين، بالإضافة إلى المناهج التعليمية والدروس الواجبات المنزلية التي يقدمها لنا الأساتذة.

ادعوا جميع أقراني أن يكملوا مسيرتهم الدراسية واستثمار تلك الفرصة.

صفا سمير – مدرسة، لشبكة 964:

نتبع في المركز طريقة “برايل” للقراءة والكتابة التي تعتمد على لمس نقاط بارزة يتعرف عليها الكفيف بمجرد تمرير إصبعه عليها، وتعتبر من الطرق العالمية، ونبدأ معهم من الأحرف حتى طرق الكتابة، ولا يخلو الأمر من الصعوبات لكن مع الاستمرار يسهل التعامل معهم.

لا يقتصر عملنا فقط أثناء الدوام الرسمي، بل نبقى على تواصل معهم حتى عند ذهابهم إلى المنازل لمعرفة التزامهم في تنفيذ الواحبات ومساعدتهم على التعلم بمفردهم.