"المالكي لم يطلب دعم الفصائل"

الإطار الشيعي ناقش مع الحكومة ضرب إسرائيل من العراق

قال مستشار ائتلاف دولة القانون عباس الموسوي إن رئيس الائتلاف نوري المالكي لم يقصد في بيانه الأخير الدعوة لدعم الفصائل العراقية، بل دعم المقاومة في لبنان وفلسطين، “لأن مشروع المالكي هو الدولة”.. وأصرّ الموسوي في ظهوره الأخير على أنه لن يتحدث باسم الائتلاف، مسنداً المهمة إلى الناطق الرسمي، لكنه تحدث عن معلومات مهمة، من بينها أن الإطار ناقش مع الحكومة بالفعل ملف استخدام الأراضي العراقية لضرب إسرائيل، وقال الموسوي إنه لا يريد الكشف عن نتائج ذلك الحوار “لأنه أمر خاص”، وفيما يتصل بتصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن عدم قدرة حزب الله على التصدي لإسرائيل بمفرده، اعتبر الموسوي أن الرئيس “مازال جديداً” وهو ليس من يدير ملفات لبنان وسوريا واليمن والعراق بل الحرس الثوري، وأكد أن إيران لا يمكن أن تتخلى أبداً عن المقاومة.

الموسوي في حديث مع الإعلامي سحر عباس، تابعته شبكة 964:

المنطقة تعيد بناء نفسها بالدم، وكل هذه الأمور مرتبطة بما يحصل في أوكرانيا، انتهى مفعول سايكس بيكو في 2018، وبعدها العالم يحاول بناء نفسه من جديد بمنظومة جديدة ومساحات نفوذ جديدة، وهذا معناه أننا في مرحلة حرجة جداً.

المالكي لم يطالب بإسناد الفصائل بل في كلمته كان يدعو إلى وقفة إنسانية وشعبية ضد الطغيان الصهيوني.

المالكي هو مشروع دولة ويدعو إلى بناء الدولة وقوة الدولة ولم نسمع منه خطاباً يدعو إلى (إسناد) جهات خارج نطاق الدولة.

هل الفصائل جزء من الدولة العراقية؟.. المالكي لم يطالب بإسناد الفصائل لضرب إسرائيل.. هذا غير موجود، بل كان يقصد المقاومة في لبنان من خلال بيانه الذي تحدث فيه عن إسناد المقاومة، وهذا طبيعي.

(عن موقف “دولة القانون” من استخدام الأراضي العراقية لاستهداف إسرائيل).

هذا موقف يعبر عنه المتحدث باسم دولة القانون، قادة الإطار ناقشوا الموضوع ونقلوا رؤيتهم إلى الحكومة ومن غير الصحيح إطلاع الرأي العام على ذلك، فهذا أمر خاص (..) لا أريد الحديث عن الشأن الداخلي لأننا في معركة مصيرية، وسيحدث تشتت (..) عدم إعطاء موقف هو موقف بحد ذاته، ولن أعلن رؤيتي في موضوع استخدام الأراضي العراقية لضرب إسرائيل.

اليوم بعد الظهر أعلن حزب الله رسمياً الدخول في المعركة، أما في الأيام الأولى فكانت ردود أفعال ونصرة ومساندة لغزة.

(عن حديث الرئيس الإيراني حول عدم قدرة حزب الله على مواجهة إسرائيل بمفرده).. الرئيس الإيراني جديد والكل يعلم أن ملف العراق ولبنان وسوريا واليمن يدار من قبل الحرس وليس من الخارجية الإيرانية، وقد يتصرف الرئيس بطريقة دبلوماسية ولديه فهمه للموضوع بعيداً عن الواقع الموجود على الأرض.

لا نستطيع الحكم من اليوم الأول على أن إيران تخلت عن حزب الله.. هذا مستحيل وكلام من الأحلام، والواقع يقول أن إيران لن تتخلى عن حلفائها في المنطقة، إيران لن تتخلى لأن هزيمة حزب الله تعني تمدد إسرائيل من الفرات حتى النيل.

نتائج ما يحدث في لبنان ستكون له انعكاسات على العراق والمنطقة بشكل كامل.

(عن حقيقة تخوّف المالكي من نجاحات السوداني).. لسنا متخوفين أبدا لكن الاجتزاء في الفهم هو ما يجعل الآخرين يعتقدون أن المالكي خائف من السوداني، وعندما تكلم المالكي عن الجسور وقال إن رئاسة الوزراء في العراق لا تكون من خلال جسور وعدد أعضاء البرلمان كان هذا كلاماً واقعياً.

ندعم أي نجاح للحكومة، ونحن مع فكرة الإنماء المتوازن والمتكامل، أي أن أبني جسراً ويكون ضمن سلسلة كاملة لإخراج الوضع من أزمة السير في المدينة، وفي الوقت ذاته أن يكون هنالك ميترو لحل الأزمة.. لم نقف ضد الجسور.

لدولة القانون 40 نائباً ولم يتخذ أحد منهم موقفاً ضد الميزانية مع أنه مشروع السوداني.