دق من جديد وسط أجواء مؤثرة

فيديو: هلاهل سيدات الموصل.. ناقوس “أم المعونة” جاء من فرنسا بالطائرة

الدواسة (الموصل) 964

احتفل أهل الموصل بقرع ناقوس كنيسة “أم المعونة” الكلدانية في منطقة الدواسة، والتي يعود تاريخ بنائها للعام 1944، وتمت إعادة صناعة الجرس في فرنسا وعاد إلى مكانه بعد إعمار الكنيسة، وتبرع بالكلفة الفرنسي فرانسوا كيرشوف وزوجته ماري كلافيل قبل رحيلهما، وقد حضر الاحتفال عشرات المسيحيين القادمين من الحمدانية وتلكيف وعقرة والموصل.

ويعود بناء الكنيسة إلى عام 1944، لكنها تضررت خلال معارك التحرير من سيطرة تنظيم داعش الذي اتخذها مقراً لديوان الحسبة، وتضم الكنيسة مدرسة أم المعونة مع 20 صفاً دراسياً، تخرج منها أجيال من المسيحيين والمسلمين.

المطران ميخائيل نجيب – رئيس أساقفة الكلدان بالموصل، لشبكة 964:

الكنيسة تعود إلى العهد الملكي، وقد تعرضت إلى الدمار ضمن 35 كنيسة ومزاراً مسيحياً في أم الربيعين، حيث تضررت وحرقت وسرق محتواها، كما جرى مع جامع النبي يونس، وهذه دور العبادة يجب أن تعاد.

تبرع زوجان فرنسيان وهما (فرانسوا كيرشوف وماري كلافيل) بأموال إعادة بناء هذه الكنيسة، أرادوا إعادة الكنيسة من أجل الصلاة والسلام وكذلك إعادة بناء مدرسة أم المعونة من أجل الدراسة.

أم المعونة من رموز تكامل الثقافة والإيمان بين الكنيسة والمدرسة، واليوم يقرع الجرس لأول مرة في هذه الكنيسة منذ التحرير، والناقوس هو علامة السلام والمحبة.

أجراس هذه الكنيسة سرقت خلال النكبة، والناقوس اليوم أتى من فرنسا بعد أن صنع هناك بالتبرع من الفرنسيين، وقد جلب عبر الطائرة.

نسبة 95% من سكان منطقة الدواسة كانوا مسيحيين، لكن مع مرور الزمن هاجروا إلى مدن عراقية أخرى أو إلى خارج البلاد.

اليوم نحن لا نهتم بأعداد المسيحيين المتواجدين داخل الموصل رغم وجود الأمان، لكن نريد المواطنة وهي الأساس، فنحن بحاجة لضمان المستقبل على هذه الأرض.

أعيد بناء الكنيسة خلال عام ونصف ونشكر كل من عمل بها، إلى جانب مدرسة أم المعونة التي افتتحت عام 1948، وكانت نموذجية ومختلطة وتضم مدرسين ومدرسات مسلمين ومسيحيين وتخرج منها أجيال.

كرستينا يوسف – مواطنة لشبكة 964:

أتيت من قضاء عقرة لحضور قداس قرع ناقوس الكنيسة لأول مرة منذ التحرير، وهذا الأمر مفرح ويشجعنا على العودة.

الأجواء رائعة وفرحنا عندما رأينا إعمار الكنيسة، وسمعنا دقات الناقوس، ونطالب الجهات المعنية بالإسراع في إعادة إعمار جميع كنائسنا.