راتب الحكومة مثير للاستغراب

مشلول يصارع الحديد في مهنة تصعب على الأصحاء.. هذه قصص العراقيين

الضلوعية (صلاح الدين) 964

رغم إصابته بالشلل النصفي منذ الولادة، ينهمك أحمد صالح بالعمل لساعات طويلة يومياً في واحدة من أصعب المهن، فهو منذ العام 2011 يصارع الحديد داخل ورشته الصغيرة في الضلوعية جنوب شرق صلاح الدين، وأحمد أب لـ 3 أطفال، وتخصص الحكومة راتباً لا يتجاوز 120 دولاراً في الشهر لمن هم في مثل حالة أحمد، لكنه مبلغ لا يكفي شيئاً، ويقول أحمد إن إعاقته لم تمنعه من النجاح متحدياً صعوبات المهنة ومشقتها على كرسي متحرك، ويشعر بالسعادة لأن جيرانه وأهل المنطقة يثمنون عمله وإصراره.

أحمد صالح – حداد لشبكة 964:

أنا مصاب بشلل نصفي منذ الولادة، وتعلمت مهنة الحدادة من أخي وافتتحت ورشتي الخاصة عام 2011، وإعاقتي لم تمنعني من مواصلة العمل والنجاح وأنجز أعمالي على كرسي متحرك.

لدي 3 أطفال وأتقاضى راتب رعاية وهو 180 ألف دينار لكنه لا يكفي للعيش والعلاج لمدة 15 يوماً، لذلك اخترت أن أتعلم المهنة وأسعى لكسب لقمة العيش الحلال.

الصعوبات التي تواجهني هي التنقل والعمل الشاق لساعات طويلة داخل الورشة وصعوبة رفع الحديد، ومع ذلك إعاقتي لم تمنعني من ممارسة العمل فأنا لا أفضل البقاء بالمنزل وهذه رسالة لجميع أقراني من ذوي الاحتياجات الخاصة بأن العمل والنجاح ليس له حدود.

أهالي المنطقة يصفونني بالحداد المميز ويعتبرون عملي الشاق مع إعاقتي مثالاً يحتذى به.

نأمل من منظمات المجتمع المدني أن تكون لهم بصمة في مساندة المعاقين وتطوير مهاراتهم.