تسللت من دول الجوار

صور: مصيدة بداخلها عطر يجذب الذبابة الخطيرة وينقذ فواكه كربلاء

فرق زراعة كربلاء مشغولة بذبابة الفاكهة التي تسللت إلى بساتين العراق من دول الجوار، وتحاول كربلاء حماية نحو 5 آلاف دونم مزروعة بأشجار الحمضيات والفواكه، عبر اتباع آلية جديدة تشمل 3 مراحل، مصائد “تفري وفرمونات” ثم المبيدات الكيميائية وأخيراً الأحيائية، وتعتمد المصائد المستخدمة على جذب ذبابة الخوخ والفاكهة إلى رائحة العطور داخل المصيدة، وتهدف الحملة إلى الحد من الأمراض التي تصيب الأشجار وتسبب خسائر مادية كبيرة، ويوصي مسؤولون في زراعة كربلاء الفلاحين، بضرورة جمع الثمار المتساقطة وإتلافها عن طريق حرقها أو وضعها في أكياس بلاستيك ودفنها، فيما يطالب أصحاب البساتين بمراقبة منافذ الاستيراد ومنع دخول الفاكهة المصابة للبلد والتي بدورها تسبب تلفاً في الناتج المحلي.

باهر غالي – مدير إعلام زراعة كربلاء، لشبكة 964:

تم تجهيز الشعب الزراعية بـ 2500 مصيدة من نوع “تفري” مع مستلزماتها وكمية 1276 لتراً من المبيد الحشري.

تستهدف الحملة المجانية مكافحة الآفات في بساتين الحمضيات بنحو 5 آلاف دونم، ويتم نصب المصائد من قبل كادر وحدات الوقاية في المديرية بشكل مباشر وحسب التعليمات.

نهيب بأصحاب بساتين الحمضيات بالتعاون من فرقنا وضرورة جمع الثمار المتساقطة وإتلافها بحرقها أو وضعها في أكياس بلاستيك ودفنها.

ثائر متعب – معاون رئيس قسم وقاية المزروعات:

سيتم اتباع آلية جديدة لمكافحة هذه الآفة بثلاث مراحل، الأولى باستخدام مصائد “تفري وفرمونات” لاستهداف الجيل الأول وتقليل الأعداد بشكل كبير.

المرحلة ثانية تكون عند زيادة أعداد هذه الآفة سنستخدم المبيدات الكيميائية، أما المرحلة الأخيرة تكون عبر استخدام المبيدات الأحيائية، وسنواصل الحملة حتى أيام الجمعة والعطل الرسمية.

هاني مرزة – فلاح من أهالي الحسينية:

نطالب بالرقابة على الاستيراد والتأكد من عدم إصابة الفواكه المستوردة بالحشرات، إذ أن جميع الإصابات في بساتيننا وانتشارها بشكل واسع جاءت نتيجة استيراد فواكه مصابة من دول مجاورة وغيرها.

الدوائر الزراعية في منطقة الحسينية لم تقصر في متابعة ومكافحة ذبابة الفواكه وتوزيع المبيدات، بالمقابل إن لم يتم منع استيراد الفاكهة المصابة سيستمر المرض بالانتشار، ومن المحتمل أن تأتي أمراض جديدة ونخسر المحصول.

حسين شايش – عضو اتحاد الجمعيات الفلاحية بكربلاء:

نهيب بالمزارعين والفلاحين مراجعة دوائر الزراعة في مناطقهم، لغرض استلام المبيدات والمصائد الخاصة بقتل هذه الحشرات وبالخصوص “ذبابة الفاكهة” التي تنشط بشكل كبير في فصل الربيع، ومن الضروري مكافحتها في فصل الخريف وتنظيف البساتين من الأدغال والحشائش لمنع ظهورها مرة أخرى.

ماجد البهادلي – رئيس قسم وقاية المزروعات في مديرية زراعة كربلاء، لشبكة 964:

طريقة عمل المصائد الفرمونية يكون عبر وضع نوع من أنواع العطور داخل المصيدة التي تجذب هذه الحشرة.

المصيدة جاذبة فقط لذبابة الخوخ وذبابة الفاكهة، وعند شم الذباب لهذه العطور تنجذب إلى المصيدة ومن ثم تدخل داخلها ما يتسبب بمقتلها.

نوزع 4 مصائد للدونم الواحد المزروع بأشجار الفاكهة، وهذه الحملة موجهة بالخصوص لبساتين الحمضيات.

أما فيما يخص طرق العدوى، يعتبر المصدر الأساسي لانتشار هذه الآفة في العراق، هو استيراد الفاكهة من دول توجد فيها ذبابة الفاكهة وذبابة الخوخ.

هذه الحشرات لم تكن موجودة في البيئة العراقية سابقاً، ودخلت مع الفواكه المستوردة المصابة ووجدت لها بيئة ملائمة للتكاثر والانتشار.

صور: مصيدة بداخلها عطر يجذب الذبابة الخطيرة وينقذ فواكه كربلاء