وسيتجه إلى سنجار

باص الموصل سافر إلى تلعفر.. نلاحق “النايلون” القبيح ونزيله عن أنظار الناس

قلِلْ الاستهلاك وأعِدْ الاستخدام والتدوير للعيش بشكل مستدام.. بهذه العبارات نفذ عدد من المتطوعين القادمين من مركز مدينة الموصل، حملة للتنظيف والتوعية في قضاء تلعفر، ضمن برنامج “بناء قدرات المجتمع المدني والجهات المحلية لتحسين إدارة الموارد المائية في سياق تغير المناخ في العراق”، وأوضح القائمون على الحملة أنها تشمل مدن الموصل وتلعفر وسنجار، داعين إلى استخدام مواد صديقة للبيئة لا تترك أثاراً سلبية عليها.

بسام العبيدي – ممثل جمعية حماة نهر دجلة، لشبكة 964:

نفذنا اليوم حملة “باص البيئة” ضمن مبادرة مشروع حماية البيئة والمياه في مناطق الموصل وتلعفر وسنجار، حيث كنا في تلعفر وتضمنت الحملة تنظيف بعض مكبات النفايات العشوائية المنتشرة في بعض المناطق السكنية وتوزيع بوسترات التوعية.

هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من الحملات والمبادرات والأنشطة التي تنفذها جمعية “حماة نهر دجلة” ومنظمة “التضامن” الدولية بدعم من AFD لحماية البيئة والمياه وحماية المناطق السكنية من الملوثات العشوائية والنفايات الصلبة وغيرها.

الحملة كانت واسعة بمشاركة متطوعين من تلعفر ولنا حملة مماثلة في سنجار لاحقا.

اسلام المشهداني – متطوع

بيئتنا اليوم تضررت كثيرا نتيجة المخلفات البشرية من البلاستك والنايلون ما يترك أثره على التصحر والجفاف والاحتباس الحراري والتشوه البصري، وهذه النفايات قد تستغرق مئات السنين كي تتحلل، لهذا نفذنا هذه المبادرة اليوم لدعم البيئة في قضاء تلعفر وتنبيه الناس إلى قيمة البيئة التي تتلوث بفعلنا.

هذه النفايات إلى جانب الأضرار البيئية التي تسببها تؤدي أيضاً إلى موت الأحياء الدقيقة والأسماك لأنها صعبة التحلل وتستغرق وقتا طويلاً، لذا ندعو إلى التقليل من استعمال المواد البلاستيكية واستخدام بدائل صديقة للبيئة مثل الكارتون والمواد الصديقة الأخرى للبيئة.