بينهن ذوات الهمم
لسنا مجرد أصوات في صناديق الأحزاب.. اجتماع لسيدات بابل
دعت نسوة من بابل، بينهن عدد من ذوات الهمم، صناع القرار في العراق إلى تعزيز فرص إشراك النساء في جميع مراحل التفاوض والحوار الإيجابي، والاعتراف بدور المرأة العراقية في حل النزاعات وحفظ الأمن المجتمعي ونبذ التطرف وصناعة السلام، جاءت هذه الدعوات خلال مؤتمر نقاشي نظمه “مركز الميزان لدعم حكم القانون” وسط الحلة، ويهدف لتمكين النساء من خلال إشراكهن في صناعة القرار والحد من صناعة التطرف، وانتقد الحضور التعامل مع المعاقين كمرضى سريرياً، ودعوا إلى اعتماد النموذج الحقوقي.
حازم صافي – رئيس مركز الميزان لدعم حكم القانون لشبكة 964:
بعض قادة الكتل والأحزاب والمؤثرين في المشهد السياسي يرون أن ذوي الإعاقة هم حالات مرضية دون أن يلجأ إلى النموذج الحقوقي في فهمهم.
الأمم المتحدة ترى أن العراق مازال يعتمد على النموذج الطبي في التعامل مع ذوي الإعاقة على حساب النموذج الحقوقي.
إيمان جبار – ناشطة مدنية لشبكة 964:
ما تزال الكتل السياسية تضع المرأة في حساباتها الانتخابية فقط كصوت تستخدمه في الحملات الانتخابية دون أن تعطيها الحق القانوني في صناعة القرار.
حتى نخرج من هذه المشكلة نحتاج أن نختار نساء قويات لتمثيل المرأة في البرلمان من أجل أن نجد تشريعات تنصف المرأة وتجعلها شريك في صناعة القرار السياسي.
سهام حيدر – حقوقية من ذوي الإعاقة لشبكة 964:
من الطبيعي جداً أن يكون للمرأة دور في كل مفاصل الحياة السياسية في العراق، حتى ذوات الإعاقة لديهن الإمكانية الكاملة لهذا الدور في جميع القرارات وحل النزاعات كونهن متأثرات أيضاً بهذه المواضيع ولهن القدرة على إيجاد الحلول أسوة بغيرهن من الأفراد.