ألبيزيا وسبحبح وكف مريم

هيت من الجو.. لم تمتلئ بالمقرنص مثل الآخرين بل 1000 شجرة رائعة!

تبدو شوارع ناحية الفرات شرق هيت، في غاية الأناقة بعد حملة التأهيل الأخيرة التي شملت تبليط الشوارع وإنشاء الأرصفة والإنارة ثم انطلاق حملة التشجير وإنشاء المساحات الخضراء، وأنهت الكوادر بالفعل زراعة 1000 شجرة من ألبيزيا والخطم الساحلي وكف مريم والزجاجة الهولندية والسبحبح، ولفت تخصيص شبكة مدفونة للري بالتنقيط أسفل المقرنص والجزرات الوسطية، على عكس بعض المدن الأخرى التي ملأت شوارعها بالمقرنص دون الالتفات إلى إنشاء شبكة ري بالتنقيط للتشجير، وهو ما أثار انتقادات كبيرة، ويقول مسؤولو هيت في تصريحات سابقة لشبكة 964 إن المدينة تخطط إلى حصة وازنة من مشروع 5 ملايين شجرة.

نجيب حمادي – مدير بلدية الفرات لشبكة 964:

شملت حملة التشجير الشوارع الرئيسية والفرعية ومداخل الناحية بتوجيه من محافظ الأنبار ومدير بلديات الأنبار.

نخطط لزيادة المساحات الخضراء في الأيام القادمة، وهذه الجهود اتخذتها البلدية منهجاً لها منذ تأسيسها قبل عام ونصف.

عمر يوسف – معاون شعبة الحدائق والمتنزهات لشبكة 964:

ستساهم الحملة بجمالية المنطقة ومكافحة التصحر، حيث تمت الزراعة بطريقة هندسية عن طريق “التحديد” بنباتات دائمية مختلفة تم تشكيلها بديكورات هندسية، وإضافة أشجار وسط هذه الجزرات وزراعة ثيل نوع فرنسي مما يجعل الحدائق دائمة الخضرة صيفاً وشتاءً مع تنسيقات دائرية بين الأشجار.

تضمنت الخطة صيانة الأشجار وإدامتها، والاهتمام بطرق الري الحديث للتقليل من هدر الماء واستخدام الري بالرش والتنقيط، واستخدام الأسمدة الزراعية المهمة مثل البتموس والداب وسماد npk والهيومك أسد، وكذلك المبيدات الفطرية، والعمل اليومي على إزالة الأدغال وصيانة منظومة الري.

وصل عدد الأشجار إلى 1000 شجرة منها ألبيزيا والخطم الساحلي وكف مريم وفرشة البطل أو الزجاجة الهولندية والسبحبح، أما نباتات التحديد منها، ياس دورنته وإكليل الجبل وكارزيا ودم العاشق والمطاط الأمريكي وعين البزون، وجميعها دائمية الخضرة ومقاومة للحرارة.