"اقترب الدوام يا وزير التربية"
منذ عهد المالكي.. مدرسة مهدّمة في غماس لا يعرف أحد سرّها! (فيديو)
غماس (الديوانية) 964
في بلدة غماس، مازال مظهر أطلال مدرسة يثرب الابتدائية يثير استياء وغضب السكان، الذين يقولون إن السلطات قامت بهدمها منذ أكثر من عقد لإعادة بنائها، ولكن المشروع توقف، وفي وقت لاحق، تبرعت اليونسيف بكرفانات بدلاً عن الخيم، وطيلة سنوات عاش التلاميذ ظروفاً صعبة صيفاً وشتاءً، وتسرّب كثير منهم من المدرسة بسبب بعد المسافة وعدم توفر مدارس قريبة، ومع قرب العام الدراسي الجديد يطالب الأهالي بإنقاذ مستقبل أبنائهم، خاصة وأن المدرسة تخدم مئات الطلاب من 5 مناطق هي الأميال، أبو حلّان، آل نبهان، آل شبل، وآل بو حمد.
محمد جمال – ناشط لشبكة 964:
تعد مدرسة يثرب من المدارس الابتدائية في غماس، وتضم سنوياً أكثر من 500 طالب وطالبة.
المدرسة كانت في السابق صرحًا تعليميًا وهي اليوم كما تشاهدون.
الكرفانات التي تستخدم حالياً جلبتها اليونسيف قبل حوالي أربع سنوات لتحل محل الخيم التي كانت موجودة قبلها.
هُدِمت المدرسة الأصلية عام 2012 لإعادة بنائها، وتم جلب صبات البناء الجاهز، لكن العمل لم يبدأ، وتوقف لأسباب غير واضحة.
اليوم، يعيش الطلاب في ظروف صعبة داخل كرفانات لا تحتوي على تدفئة أو تبريد أو زجاج شبابيك.
تبعد أقرب مدرسة ابتدائية 4 كم وأقرب مدرسة متوسطة 5 كم، ما يتسبب بتسرب عشرات الطلاب سنوياً.
رغم الوعود الحكومية، لم يُحرز أي تقدم ملموس في تحسين وضع المدرسة.
ظافر النبهاني – أحد أولياء الأمور:
بعد هدم المدرسة، جلبوا “صبات” البناء الجاهز ونصبوا الخيم ومنذ ذلك الحين لم يتم اتخاذ أي خطوات ملموسة رغم تعاقب المسؤولين.
تواصلت مع مدير التربية الذي وعد بوضع المدرسة ضمن الخطة والتخصيص الوزاري، ولكن لم يحدث شيء حتى الآن.
الطلاب يعانون من ظروف سيئة، في الشتاء يواجهون البرد وفي الصيف الحر الشديد.
المدرسة تخدم خمس مناطق وهي الأميال، أبو حلّان، آل نبهان، آل شبل، وآل بو حمد.
رغم وعود المسؤولين قبيل الانتخابات، لم تُحقق أي منها.
الأهالي متذمرون، ورفض بعضهم إرسال أبنائهم للمدرسة في ظل الظروف الحالية، مما أدى إلى تسرب العديد من الطلاب.