آخر ساعات الأربعينية
فيديو: فرنسي على طريق “يا حسين” واللبنانيون متأثرون
موسم زيارة الأربعين يدخل ساعاته الأخيرة، غير أن طريق “يا حسين” الرابط بين محافظتي كربلاء والنجف يشهد توافداً كثيفاً لزائري الإمام الحسين، ولا سيما من الجنسيات الأجنبية، وسط ارتفاع درجات الحرارة إلى مستوى 50 درجة مئوية، وفي ظل عمل المواكب الحسينية على خدمة الزائرين وتوفير المبيت والطعام والشراب على مدار الساعة.
محمد أشرف – زائر من كشمير لشبكة 964:
نحن من أهل كشمير في الهند ومتجهون إلى كربلاء إن شاء الله إلى زيارة الأربعين، وهي أفضل أيام للاجتهاد بعمل الخير وللوحدة في العالم، لذا سنذهب إلى كربلاء لزيارة الإمام الحسين وإن شاء الله يتمكن الجميع من الزيارة.
إبراهيم كريم – زائر من فرنسا لشبكة 964:
جئت من فرنسا لزيارة الإمام الحسين، ذهبنا إلى إيران أولا لزيارة السيدة المعصومة في قم، بعد ذلك دخلنا العراق من مهران، وتوجهنا بعدها إلى النجف وبدأنا المشي نحو الإمام الحسين، ويجب أن أقول إن الشعب العراقي مهذب للغاية، لم أشاهد مثل هذا التجمع في أي مكان آخر، أنا ممتن جدًا لوجودي هنا، وهذه هي المرة الأولى لي مع صديقي، وأنا سعيد جدًا، شكرًا لكم.
عبدالله محمدي – زائر من أفغانستان لشبكة 964:
إنها رحلة رائعة، بدأنا من النجف، أنا وعائلتي، لنسير في هذا الطريق إلى كربلاء. آمل أن تصل هذه الرسالة إلى كل الناس في العالم، يمكنهم أن يأتوا ويزوروا كربلاء، ويروا ما حدث للإمام الحسين ويتعرفوا على قصته، إحساس الحياة بهذا الشكل لا يمكن أن يحدث إلا هنا في كربلاء.
محمد شگره – زائر من لبنان لشبكة 964:
قدمنا من لبنان، عبر مدينة النجف، ونتوجه الآن إلى كربلاء، الجو حار لكن المواكب باردة، الأكل والمشروبات الباردة متوفرة، الخدمات جيدة جداً، سآخذ راية من مرقد الإمام الحسين، ليتبرك بها أهلي عندما أعود.
أحمد مصطفى – زائر كردي من قضاء خانقين لشبكة 964:
أشارك بزيارة الأربعين للمرة 15 تواليا، أبدأ السير أنا وأصدقائي من محافظة النجف في العادة، ولم أشعر بأي تفرقة بين القوميات والمذاهب، فالإنسانية هي رسالة الإمام الحسين، هذه الزيارة لا تعوض، رغم حرارة الأجواء هذه الأيام، خصوصا مع الخدمات الجيدة التي توفرها الموكب الحسينية على طريق الزيارة.
ياسمين الحاج – زائرة من لبنان لشبكة 964:
الحمد لله وصلنا إلى العراق ونحن فرحين، الخدمة بكل تفاصيلها ممتازة، العراقيين كرماء وهم يخدمون بصغارهم وكبارهم في المواكب الحسينية بفضل بركات الأمام الحسين هذا الشعب مميز عن غيره بكل التفاصيل، برغم الحرارة تلامس الـ50 درجة، لكن لم نشعر بأي مشاكل، سأنقل هذه التجربة وهذه المشاعر إلى أهلي في لبنان.