جاؤوا من الإحساء والدمام

سعوديون في العراق: أجواء حارة لكن روحانية.. ومشينا نصف المسافة

وصف زوار قادمون من الإحساء والدمام بالسعودية، أجواء العراق بالروحانية رغم ارتفاع درجات الحرارة، ويقول عون حسين إنه وصل إلى مطار النجف ثم توجه إلى كربلاء مشياً على الأقدام، بينما جاء محمد أحمد عبر منفذ سفوان الحدودي في البصرة للمشاركة في الزيارة الأربعينية، وتمكن بعضهم بالفعل من المسير مشياً من البصرة إلى كربلاء بينما اكتفى آخرون بنصف المسافة، وأبدى الزوار إعجابهم بالأكل العراقي والموائد الممدودة على طول الطريق وعند سؤالهم عن الهدايا التذكارية قبل عودتهم إلى بلادهم، أجمعوا على شراء “التربة الحسينية” المصنوعة من تراب كربلاء.

عون حسين الحافظ – زائر سعودي، لشبكة 964:

جئت من قرية الحليلة في محافظة الإحساء بالسعودية، عبر شركة الطيران العراقية إلى مطار النجف ومن ثم توجهت إلى كربلاء.

الأجواء في العراق جيدة لكنها متعبة، والطعام كثير والموائد ممدودة على طول الطريق من النجف إلى كربلاء، وأعجبني الطعام العراقي.

سأبقى في العراق لمدة شهر كامل، وعند المغادرة سآخذ معي التربة والمسبحة إلى بلدي كهدايا وتذكارات لأحبائي.

محمد أحمد – زائر سعودي لشبكة 964:

وصلت إلى كربلاء منذ 3 أيام، عن طريق النقل البري عبر منفذ سفوان الحدودي في البصرة، ووصلنا إلى كربلاء سيراً على الأقدام.

تقريباً كل عام نأتي للزيارة الأربعينية في العراق رغم أنها متعبة ومرهقة إلا أنها غذاء روحاني.

طعام العراق طيب مثل طيبة أهله، ونحن في الخليج يعجبنا القوزي العراقي، وسنأخذ معنا التربة كهدية لمن يفتقد الزيارة والحضور إلى كربلاء.

جواد عبدلله الشهاب –  زائر من الدمام لشبكة 964:

جئنا عبر النقل الجوي من منطقة الدمام إلى محافظة النجف، ومنها سرنا على الأقدام لمنتصف الطريق إلى كربلاء.

جو العراق حار، وهو لا يفرق عن جو السعودية كثيراً.

الطعام العراقي من الأطعمة الممتازة، وأكلنا السندويشات السريعة والأرز الأبيض مع مرق القيمة، والعراقيون أهل نخوة وغيرة وكرم، وعند رجوعنا إلى الديار سنأخذ معنا هدايا مثل التربة والمسبحة.