964 ومقابلات مع الجانبين
فيديو: شمال بغداد ضد ملاعب “تارتان”.. انقسام وسجالات في الحسينية
الحسينية (بغداد) 964
تعترض بعض فرق كرة القدم الشعبية في منطقة الحسينية شمال بغداد على ملاعب التارتان (العشب الصناعي)، وتفضل اللعب على الأرض الترابية الطبيعية، مستعرضة الكثير من الأسباب، ما يبدأ من الكلفة المالية العالية لإنشائها، ولا ينتهي بنوع الإصابات التي تحصل بسبب أرضيتها الخرسانية (الكونكريت أسفلها)، مقابل من يدافع عن ذلك خصوصاً مع التطور الذي يرافق هذا النوع من ساحات الكرة، خماسية وسداسية وسباعية.
تفاصيل:
في الحسينية، يتواجه عالمان مختلفان من ملاعب كرة القدم، في جانب من المدينة هناك ملاعب التارتان الاصطناعية المتاحة حتى الفجر، ويثنون على نظافة هذه الملاعب وأمانها. في المقابل، يظل ملعب “الطموح” الترابي، الذي خدم مدينة الحسينية لأكثر من 25 عاماً، وجهة مفضلة للبعض، وبين هذين النوعين من الملاعب، تتنوع آراء الرياضيين، إذ يختار البعض الجاذبية الحديثة للملاعب الاصطناعية، بينما يفضل آخرون اللمسة التقليدية للأراضي الترابية، منتقدين التكلفة التي تبلغ أكثر من 35 مليون دينار وتصل إلى 70 مليوناً.
أسيل الكعبي – مدرب في أكاديمية الشهيد رائد لشبكة 964:
من خلال تجربتي، ألاحظ أن ملاعب العشب الصناعي (تارتان)، تتسبب في إصابات أكثر بين اللاعبين، خاصة تمزقات الرباط الصليبي، ما يؤدي إلى ترك بعضهم لكرة القدم بسبب تكلفة الرحلة العلاجية.
الملاعب الترابية كانت تُعتبر أكثر أماناً وتساعد في تعزيز البنية البدنية للاعبين.
هناك حوالي 22 ملعباً إصطناعياً في الحسينية، والاستثمار في هذه الملاعب يوفر فرصة للشباب لممارسة كرة القدم بعد ساعات العمل، لكننا نأمل أن يحظى ملعب الطموح الترابي، الذي ظل صامداً 25 عاماً، بمزيد من الاهتمام.
علي فيكو – لاعب فريق الصمود:
إصابات أكثر في ملاعب التارتان بالمقارنة مع الملاعب الترابية.
ملاعب الترتان تحتوي على “صبة كونكريت” تحت العشب الصناعي، بينما توفر الملاعب الترابية إحساساً مشابهاً للعب على العشب الطبيعي.
صباح علي – لاعب نادي الجيش السابق:
نلاحظ تزايد الإقبال على ملاعب الترتان من قبل الفرق الشعبية والمدربين، وذلك بفضل مرونة أوقات اللعب المتاحة. في حين أن الملاعب الترابية توفر ساعة واحدة فقط للعب يومياً من السادسة إلى السابعة مساءً مع اعتدال الجو وقبل غروب الشمس لعدم وجود إنارة.
تتيح ملاعب التارتان المجهزة بالإنارة خمس ساعات للعب من السادسة مساءً حتى الواحدة صباحاً، واعتقد أن التارتان يقلل من مخاطر الإصابات مقارنة بالملاعب الترابية، بفضل النظافة والاهتمام البالغ.
حسين الأسدي – لاعب وصاحب ملعب تارتان:
أتمرن في ملاعب الترتان بانتظام وأحرص على الالتزام بتغذيتي، والحمد لله لم أتعرض لأي إصابات.