الذكرى 10 لتهجير المسيحيين
5 عوائل مسيحية فقط عادت للموصل.. أعداد بغداد والبصرة في مؤتمر عينكاوة (صور)
عرضت منظمة حمورابي لحقوق الإنسان أرقاماً للمسيحيين في معظم مناطق تواجدهم قبل وبعد النزوح من نينوى خلال أحداث 2014، حيث تناقصت إلى أقل من النصف في أغلب المناطق، وذلك خلال مؤتمر الذكرى العاشرة لتهجير المسيحيين الذي أحيته منظمة (أوتو) لحقوق الإنسان، برعاية المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية.
وليم وردة – مدير علاقات في منظمة حمورابي، لشبكة 964:
المحاضرة هي استذكار للإبادة التي طالت الإيزيديين والمسيحيين والشبك وبقية المكونات.
لدينا تساؤلات عن مستقبل المسيحيين وما حدث سابقاً مأساة.
لا ندري ما هو مستقبلنا في هذه الظروف التي يمر بها العراق وعدم وجود سيادة قوية وتدخل دول الجوار، هذه المعطيات ستؤثر على وجود المسيحيين، الذين لا يمكنهم العيش في بلد وهم غير محميين فيه.
تطرقنا في المحاضرة إلى وضع المسيحيين الداخلي، وأين تكمن نقاط الضعف والقوة وكيف يمكن أن نكون قوة ضاغطة باتجاه حقوقنا.
الاحصائيات الحالية للمسيحيين تشير إلى وجود 5 عوائل عادت لمدينة الموصل إضافة لاستقرار نحو 70 شخصاً فيها.
الوضع في سهل نينوى كالآتي:
بغديدا: قبل النزوح كان عدد العوائل 55 ألفاً، أما حاليا فلا يتجاوز العدد 22 ألفاً.
برطلة: قبل النزوح كان عدد العوائل 15 ألفاً، أما حاليا فيبلغ 7 آلاف.
قصبة كرمليس: قبل النزوح كان عدد العوائل 4 آلاف، أما حاليا فيبلغ 1000.
الإحصائيات في بغداد والبصرة:
بغداد: قبل 2003 كان العدد هو 750 ألفاً، أما حالياً فالعدد هو 50 ألفاً.
البصرة: 300 عائلة فحسب وكانت 11 ألف عائلة مسجلة حتى الثمانينات.
بعد حادثة حريق قاعة الحفلات في الحمدانية تجددت الهجرة من بغديدا (قرقوش). حالياً هنالك انخفاض في حالات الهجرة للمسيحيين.