الكلاب تعبت من هذا الماكر
فيديو: “واوي” السليمانية يخدع الأسماك ويخنق الدجاج وقتله ممنوع
بشدر (السليمانية) 964
يقول القرويون في منطقة بشدر شمال السليمانية، إن ابن آوى “يطور أسلوبه الخبيث” ولم يعد مجرد مفترس مع تزايد هجماته، فهو يقوم بخنق كل الدجاجات قبل أن يختار واحدة للعشاء، كما أنه بدأ يطور أساليب معقدة لصيد الأسماك من حوض التربية، فلا يكتفي بالنزول إلى الحوض والخروج بوجبة دسمة كما تظهر مشاهد وثقتها كاميرا 964، بل بدأ يتعلم كيف يثقب كيس الأعلاف فيلقي بكميات كبيرة منه إليها حتى تموت بالتخمة!
لا يستطيع أهالي منطقة بشدر قتل حيوان ابن آوى (الواوي. “جق قل” بالكردية، “شوقال” بالفارسية، jackal بالانكليزية) لأنه مهدد بالانقراض وتحميه السلطات وتفرض الغرامات على المخالفين حيث تصل إلى نصف مليون دينار، ولذلك فإن كلاب الحراسة الكثيرة المنتشرة، أنهكها التعب وهي تلاحق كل ليلة أساليب ملتوية وهجمات متزايدة من هذا المخلوق، حسب أهالي قرية “ناو دەشتان” بجبل أسوس.
آسو عمر – أحد أهالي القرية، لشبكة 964:
لحماية أنفسهم، نشر أهالي القرية الكلاب حول برك الأسماك وقاموا بتسييج أقفاص الدواجن، لكن ذلك لم ينفع مع “ابن آوى” عن الذي يهاجم دوماً.
مصدر رزق هذه القرية هي تربية الأسماك والدواجن، وبعض المزارعين تعرضوا لأضرار جسيمة.
هناك 20 قرية على سفوح جبل أسوس في بيشدر، والقرى الأخرى ليست أفضل حالاً من قرية “ناودەشتانی”، لكن حب ابن آوى للأسماك دفعه لاختيار منطقتنا التي تضم 120 أسرة.
لا يقتصر الأمر على تناول الأسماك والدواجن، ولكن في بعض الأحيان بدأ ابن آوى يتعلم نثر كمية كبيرة من أعلاف الأسماك داخل حوض التربية، الأمر الذي يؤدي إلى نفوقها بسبب التخمة.
جبار آدم – مدير شرطة غابات بشدر، لشبكة 964:
يعاقب على قتل ابن آوى بغرامة تتراوح بين 150 ألف دينار و500 ألفاً، وندافع عن هذا الإجراء لأنه جزء من “التنوع البيئي”.