توفيق رؤوس بالحلال والمسيار ممنوع
زواجات للكرد من سيدات سوريات وعربيات بواسطة سردار.. ناشطة نسوية ممتعضة
يعمل سردار عبدالله (35 عاماً) من أهالي قضاء خبات غربي أربيل، منذ 8 سنوات، في مجال “تزويج” الرجال، ويعتبر “توفيق رأسين بالحلال” مهمة نبيلة، رغم أنه يتقاضى بعض الأتعاب التي لا يُفصح عن طبيعتها، ويقول إنه ساهم في أكثر من 1000 زواج، ويبني شعبية أكبر من خلال إعلاناته على “تيك توك”، ويلفت إلى أنه ساهم بكثير من حالات الزواج المختلط بين رجال كرد ونساء عربيات من العراق أو سوريا، ويشير إلى أنه سافر إلى دمشق وبقية المحافظات مراراً لإنجاز مهام من هذا النوع، وفي كثير من الحالات تكون زيجات ثانية لرجال متزوجين بالفعل، ويرفض سردار المساهمة في “زواج المسيار” المؤقت، لكن الناشطة النسوية كانياو بايز، تقول إن “كثيراً من نساء الإقليم يرفض إيذاء زوجات أخريات أو “خراب بيوتهن”، ولا يتزوجن المتزوجين، بينما قد تفعل نساء من مناطق أخرى”.
سردار عبدالله – صاحب مكتب زواج، لشبكة 964:
أعمل في مهنة تزويج الرجال الكرد وغيرهم منذ 8 سنوات تقريباً، ولا أتذكر بالضبط عدد الرجال والنساء الذين زوجتهم، لكنها أكثر من 1000 حالة على الأقل.
كثير من الزيجات التي ساهمت بها كانت من نساء عربيات وسوريات، وأضطر في كثير من الأحيان إلى زيارة سوريا بنفسي للتعرف على النساء هناك.
أستخدم تطبيق تيك توك، وهذا الأمر عرفني على شبان راغبين بالزواج من مختلف الدول العربية، وفي بعض الأحيان أنشر مقاطع تظهر سفري إلى دول عربية للتعرف على الراغبين في الزواج.
أشدد على أن يكون الزواج مبنياً على مبادئ دينية، ولا أقبل بتزويج “زواج المسيار”.
في كردستان قوانيننا تقيد الزواج الثاني والثالث والرابع، وما أفعله هو محاولة إيجاد حلول لهذه القوانين، لذلك يلجأ إلي دائماً الرجال الذين يبحثون عن زوجة أخرى.
كانياو بايز – ناشطة نسوية، لشبكة 964:
إن الفتيات والنساء الكرديات يرفضن تدمير منازل الأخريات، لذلك يلجأ بعض الرجال الكرد إلى النساء العربيات من خلال سردار وأمثاله.