توضيح من لجنة الأمن

فيديو: الموصل ليست بخطر.. جيش وحشد خلف 3 سواتر بعد إطلاق المعتقلين

أعلن رئيس اللجنة الأمنية بمجلس نينوى، اليوم الأربعاء، عن جاهزية القوات لضبط الحدود الطويلة مع سوريا، مؤكداً أنه “لا خطر” على المحافظة رغم إطلاق سراح المئات من المسلحين المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية قبل أيام، فالحدود مؤمنة بالسواتر الترابية والأسلاك الشائكة والكونكريت، مع انتشار لمختلف الصنوف والحشد الشعبي.

رئيس اللجنة الأمنية في مجلس نينوى، محمد الكاكائي، خلال مؤتمر صحفي حضرته شبكة 964:

نريد أن نوجه رسالة اطمئنان بخصوص التداعيات الأخيرة والافراج عن 1561 معتقل لدى قوات سوريا الديمقراطية ووضعهم على الحدود العراقية – السورية، لذا نقول إن المحافظة وضعها مختلف عن العام 2014، في تلك الحقبة لم يكن هناك حشد شعبي ولا القوات الأمنية كانت بهذا المستوى بمختلف صنوفها ولم يكن هناك تعاون حقيقي بين جميع الأجهزة والحكومة المحلية.

الوضع الأمني حالياً مستقر والعلاقات السياسية والأمنية عالية جداً وهناك تعاون كبير بين جميع القطعات العسكرية والحكومة المحلية لنينوى.

المحافظ حضر اليوم الاجتماع الأمني كونه رئيس اللجنة الأمنية العليا، وكذلك قائد عمليات غرب نينوى وقائد عمليات نينوى ومدير الاستخبارات والأمن الوطني وممثل عن قيادات الحشد الشعبي.

الوضع عند الحدود مسيطر عليه، من قبل القوات المكلفة بحماية الحدود من الجيش والحشد الشعبي، الحدود العراقية السورية في قاطع نينوى تمتد على 205 كيلو متراً وتحتوي على 3 خطوط صد، الخط الأول ساتر ترابي، وثم الساتر المشبكب بالأسلاك، والسواتر الكونكريتية والمنجز من الكونكريت 144 كيلو متراً وسيكمل نهاية هذا العام.

المعتقلون الذين تم إطلاق سراحهم لا يوجد بينهم أي عراقي والمفرج عنهم فقط من السوريين والأتراك.