تعليق من عقيل الرديني

لندمج 10 أحزاب وهكذا يستغلون الساسة الشباب.. ائتلاف العبادي: نخشى الانهيار

وجه عضو ائتلاف النصر عقيل الرديني، انتقادات واسعة لتكاثر الأحزاب، وعدم تصحيح وضعها بعد سنوات طويلة من تغيير النظام، محذراً من أن طريقة العمل قد تؤدي إلى “انهيار كامل” للنظام،  وطرح تساؤلاً نادراً حول كيفية عمل الكثير من العناصر الشبابية، وتحدث عن أحزاب كبيرة “تحاول استغلالهم وتمويلهم” للتغطية على “فساد ومسيرة أخطاء”.

الرديني في لقاء مع الإعلامية ختام الغراوي، تابعته شبكة 964:

هناك بعض الأسباب التي ادت إلى ان تكون الاحزاب بهذا العدد ليصل إلى مرحلة الفوضى وليس الديمقراطية، ريما رد فعل على الاختناق فقبل 2003 لم يكن هناك سوى سوى الحزب الواحد والحزب الدكتاتوري الذي حكم العراق بالحديد والنار، وبالتالي بعد التغيير لم يكن هنالك ضوابط، وصار لكل مجموعة حزب.

وكان يمكن لكل شخص ان يعقد مؤتمر ويعلن عن تأسيس حزب، وإذا رجعنا إلى ذات الاهداف نجد ان كل الاحزاب لديها نفس الاهداف! وكيف سنميز بين الاحزاب وكلها تريد الوطنية وكلها تريد انتاج الديمقراطية!

كثرة الاحزاب بهذه الطريقة اكيد مضرة بالبلد. وأعتقد أن من الأسباب الموضوعية الاخرى عدم سلوك الاحزاب للنهج الديمقراطي. اليوم نجد أن الفوائد والامتيازات تجدها محصورة لدى الأحزاب. المناصب لدى الأحزاب. وبالتالي كل مجموعة أن تشكل حزباً كما فعلت المجاميع التي قبلها، من أجل الحصول على الفوائد، وبقدرات الحزب وأخذ الامتيازات، بالقوة، وهذا مازاد الطين بلة.

اذا رجعنا اليوم للأنظمة الديمقراطية التي سبقتنا مثل الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو فرنسا، سنجد اليمينيين واليساريين، أو والمحافظين والعمال، في المملكة المتحدة، والجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، يعني هناك حزبان عادة يتناوبان على السلطة في هذا البلد، وعندما يستلم السلطة يقدم أفضل الخدمات من خلال التشريع المناسب، وليس من خلال ماتعمل احزابنا اليوم حيث تفرش الطرق. هذا ليس دور الحزب.

واذا استمر هذا الوضع فإنه انهيار للنظام الديمقراطي بالكامل.

يمكن ان ندمج كل عشرة أحزاب معا، ويكون لهم هدف واضح وبرنامج، وستكون هناك ائتلافات يمكن ان تسهل تشكيل الحكومة.

لو أن المفوضية تراجع قانون الاحزاب فأعتقد أن ذلك سيسمح بتشكيل ائتلافات كبيرة تكون لها رؤيا إدارة الدولة وتشكيل الحكومة.

الأحزاب التقليدية دخلت الآن على الشباب، ومولت الشباب، ومولت لهم مقرات بأسماء جديدة، ويوحي هذا التنظيم للشباب بأنه حزب جديد ويغطي على الأحزاب الكبيرة، ويغطي على الدور خطير الذي مارسته في الفترات السابقة للسيطرة على المناصب والمكاسب والمال.