أحياء رسمية يسكنها عشرات الآلاف

انفجروا أمام كاميرا 964 في كربلاء.. لم نستحم منذ أيام ونفكر ببيع منازلنا!

لم يستحموا منذ أيام.. سكان حي اليرموك الرابعة وحي الأمير الثانية والجواد في قضاء الحر (4) كم غرب كربلاء، يواجهون انقطاعات متكررة في ضخ المياه، وأحياناً بشكل متواصل لعدة أيام، وهي مشكلة مستمرة منذ سنوات، ويقول الأهالي إن المناشدات المتكررة لدائرة ماء الحر ومديرية ماء كربلاء لم تكن مجدية، وهم يطالبون المسؤولين بزيارة المناطق التي يفكر كثير من سكانها ببيع منازلهم، فيما يعتمد آخرون على حوضيات يجلبونها من مناطق قريبة مثل حي العامل.. أحد سكنة حي اليرموك، انفجر غضباً أثناء محاولة شبكة 964 توثيق المشكلة، فيما أصر آخر من سكان حي الأمير الثانية على أن نوثق محاولته لسحب الماء من الصنبور بطريقة بدائية ودون جدوى، ووثقت الشبكة محاولات يائسة في حي الأمير الثانية لإعادة إمدادات الماء عبر الحفر بهدف الوصول إلى الأنبوب الرئيسي الذي بدا جافاً.

محمود جابر – مختار اليرموك الرابعة، لشبكة 964:

لم تصل مياه الإسالة الى منازل حي اليرموك منذ أيام، بالإضافة إلى قطاع الجواد وحي الأمير.

يسكن حي اليرموك 7200 نسمة ما يعادل 1400 عائلة، كمختار أتعرض للإحراج من الأهالي الذين يطالبونني بإيصالهم إلى المسؤولين ليعرضوا شكواهم بشأن أزمة المياه.

العوائل تشتري المياه من محطات التحلية عوضاً عن مياه الإسالة، ومنهم من يشتري الماء من التناكر بسعر 5 آلاف دينار.

بالإضافة إلى معاناتنا المستمرة مع الانقطاعات المتكررة للكهرباء الوطنية التي تعمل مثل (الترفك لايت)، الأجهزة المنزلية تعطلت وموادنا الغذائية فسدت.

صالح حسن – من سكنة حي الأمير الثانية، لشبكة 964:

أزمة المياه ليس جديدة، أكثر من 100 بيت في حي الأمير الثانية تعاني من هذه الأزمة، المياه تصل إلى المناطق القريبة وبعضها منازل عشوائية، أما نحن فلا.

أصابنا الجزع وأفكر ببيع المنزل، أجلب المياه بالبراميل من الأحياء القريبة مثل حي العامل وحي الأمير الأولى.

ناشدنا جميع المسؤولين في كربلاء، ولم نترك باباً إلا وطرقناه لكن دون فائدة.

قصي كاظم – سكنة حي اليرموك، لشبكة 964:

مياه الإسالة تصل إلى حي اليرموك عند الرابعة فجراً بشكل ضعيف ومتقطع، لم نغتسل منذ ثلاثة أيام، والمسؤول يستخدم الخدمات العامة كورقة انتخابية، واليوم نطالبهم بالنزول إلى الشارع ليشعروا بمعاناتنا.

زاهر عيدان – مسؤول محطة (ps3)، لشبكة 964:

أحياء الأمير واليرموك تتغذى من محطة العسكري التي بدورها تتزود بالماء من محطة (ps3) في منطقة الأمن الداخلي التابعة لقضاء الحر.

حصل عطل مفاجئ بإحدى المضخات التي تزود هذه المناطق بالماء، وكوادر المحطة تعمل على إصلاح العطل وإعادة المياه سريعاً.