بدأ التفاهم مع المزارعين
رجل أعمال من ديالى معجب بالكوت.. استثمر أمواله في معمل وبدأ الإنتاج (فيديو)
تجولت كاميرا شبكة 964 داخل معمل “المهجة” للألبان والمرطبات في مدينة الكوت، والذي يصنع أكثر من 20 صنفاً بينها الألبان والأجبان والقشطة والشنينة، وقد افتتحه قبل أشهر رجل الأعمال رياض أحمد الدهلكي الذي جاء من ديالى واختار الكوت لتوسطها بين العاصمة ومحافظات الجنوب والوسط بما يسهل توزيع المنتج العراقي، وتحدث الدهلكي للشبكة وقال إنه أبرم اتفاقات بالأحرف الأولى مع المزارعين في واسط ليشتري منهم الحليب الطازج بدل استيراده من الخارج كما يفعل الآن، ويشير رجل الأعمال إلى أنه مضطر لشراء العلب من الخارج لأن الصناعة العراقية لم تصل بعد إلى الجودة اللائقة بمنتجه، وافتتح الدهلگي، مصنعه قبل 8 أشهر، ليكون المعمل الثاني في المحافظة المعروفة بغزارة نسبية في إنتاج الحليب، ويقول إنه تفاجأ بقلة المعامل في الكوت، لكنه متفائل بمستقبل المدينة بسبب عوامل عدة منها على رأسها الموقع كبوابة للجنوب.
رياض أحمد الدهلگي – مالك المعمل، لشبكة 964:
نقدم في المعمل 20 نوعاً من منتجات الألبان والتي تشمل (الشنينة، الروبة، الأجبان، والقشطة).
طموحنا أن نطور المعمل أكثر ونستقطب المزيد من الأيدي العاملة، فواسط تمتلك موقعاً استراتيجياً قريباً من جميع المحافظات الجنوبية وهو ما يسهل علينا النقل والتوزيع.
المواد الأولية جميعها مستوردة لأنها مناسبة من حيث السعر والجودة، لكننا نطمح في الفترة القادمة للاستعانة بالحليب المحلي لأن واسط محافظة زراعية وبإمكانها تلبية ما يحتاجه المصنع.
إجراءات الاستيراد متعبة وهي أبرز معوقات عملنا، فالعلب مثلاً لطالما كانت هنالك عرقلة في إدخالها.
في داخل العراق هناك معامل لصناعة العلب لكنها ما زالت لا تنافس المستورد من حيث الجودة.
نتمنى أن تعود مراكز تجميع الحليب إلى المحافظات مثلما كانت سابقاً، ولدينا الاستعداد لشراء الحليب الوارد من المربين والفلاحين.
عندما جئنا لنعمل في الكوت كان الوضع أشبه بالصدمة فالمعامل قليلة جداً، ونأمل أن يتم تطوير الوضع الصناعي في المدينة التي تصلح لأن تكون مركزاً تسويقياً مميزاً في جنوب العراق.