اللافتات المطبوعة "بلا روح"

أصباغ أردنية تخط رايات الحسين في السماوة.. صور مع خطاطي شارع الجسر

السماوة (المثنى) 964

الأصباغ الأردنية تنافس مثيلاتها العراقية لدى الخطاطين في السماوة الذين ينشغلون بكتابة اللافتات الحسينية العاشورائية مع دخول شهر محرم، ومازال الخط باليد دارجاً وشعبياً لدى العراقيين، فهو أكثر “روحانية” من اللافتات المطبوعة الكترونياً، وتحدثت شبكة 964 إلى عدد من الخياطين في شارع الجسر وسط السماوة، وهو الممر الرئيسي للمواكب التي تجوب المدينة لتقديم العزاء سنوياً.

إبراهيم الخفاجي – خطاط، لشبكة 964:

تختلف اللافتات التي ننتجها بحسب طلب المواكب والهيئات وفي فترات كهذه يتزايد الطلب.

الأسعار تكون حسب المتر ونوعية القماش من (2 – 7) آلاف، وهي ثابتة.

الأقمشة المستخدمة هي (الدشيز، والستن، والكودري، والتترون، والحرير) والدوشيز هو الأكثر طلباً.

نستخدم أصباغ البنتلايت مع القماش دائما وصناعته تكون إما أردني أو العراقي وهو ذو نوعية جيدة.

علي السماوي – خطاط:

خط الرقعة هو الأكثر استخداماً لأنه مفهوم لدى الناس العوام، كذلك نستخدم خط النسخ وهو خط المصحف، وأيضاً نستخدم خط الثلث وهو من أصعب الخطوط، بالإضافة إلى الخطين الديواني والفارسي.

لدينا قاعدة لا يجوز إطلاق كلمة خطاط على أي شخص، إلا إذا أجاد خط الثلث، على اعتبار أنه قياس للكفاءة.

غالباً نستخدم الخط التجاري ونقصد به هو الخط غير الملتزم بالقواعد، فمثلاً حرف الألف عندما نسقطه على القماش يكون ثلاث نقاط فنياً لكن في التجاري يتجاوز ذلك ويصل إلى أربعة أو خمسة، وأحياناً أكثر حسب حجم قطعة القماش.

الزبائن يفضلون قطع القماش والخط عليها أكثر من الطباعة الجاهزة بسبب روحيتها، واللافتات القماش تعتبر تراثاً ما تزال المواكب تعتمده اليوم.