964 تحدثت أيضاً لرئيس النحالين

زراعة كربلاء تقر: نواجه بالفعل مصاعب في إنتاج العسل.. وهذه خطتنا

أقرت مديرية زراعة كربلاء، بأن إنتاج العسل في المحافظة يواجه بالفعل صعوبات حقيقية، وذلك إثر تقرير شبكة 964 الأسبوع الماضي عن اختفاء عسل القداح من أسواق المدينة، والذي أكد فيه رئيس جمعية النحالين في كربلاء علي المرشدي بأن كثيراً من صنّاع النحل غادروا إلى مناطق بعيدة بحثاً عن الزهور، ويقول مدير إعلام زراعة كربلاء باهر غالي إن الوزارة تتخذ بالفعل إجراءات لدعم هذا القطاع الهام، على رأسها زراعة أعداد كبيرة من الأشجار التي يفضلها النحل مثل اليوكاليبتوز، إلى جانب زراعة 350 ألف دونم وأحزمة خضراء من المتوقع أن تساهم بتعزيز الغطاء النباتي، لكن حتى ذلك الحين فإن الوزارة تسمح للنحالين بنقل الخلايا داخل المحافظة وخارجها بحثاً عن الزهور.

باهر غالي – مدير إعلام زراعة كربلاء لشبكة 964:
لاشك أن الظروف الجوية والمناخية تؤثر بشكل كبير على تربية النحل، خاصة قلة الغطاء النباتي الذي يعتمد عليه النحل في غذائه وإنتاجه الذي يتطلب الأزهار كمادة أساسية لإنتاج العسل.

كربلاء مشهورة بالبساتين التي تتوفر فيها الأزهار لكنها موسمية، لذا يحتاج النحالون إلى توفير البدائل كزراعة الأزهار الموسمية أو الدائمة في الحقل الذي توضع فيه المناحل، وهناك تعليمات من وزارة الزراعة تسمح للنحالين بنقل المناحل من مكان إلى آخر سواء داخل المحافظة أو خارجها.

مديرية زراعة كربلاء قدمت مجموعة من الخدمات منها، توفير العلاجات لمكافحة الأمراض التي تصيب النحل مجاناً خاصة مرض “النوزيميا سيرانا” وبعض الأمراض الأخرى، بالإضافة إلى وجود مختبرات لفحص النحل والإشراف على المناحل ومنحهم الإجازات لممارسة هذه المهنة وتقديم الخدمات الإرشادية.

كما قامت المديرية بإنشاء أحزمة خضراء لمكافحة التصحر وزراعتها بأشجار اليوكالبتوز والنخيل والزيتون، التي تعتبر من أهم الأشجار التي يفضلها النحالون، بالإضافة إلى زراعة أكثر من 350 ألف دونم في المناطق الصحراوية.