"توقفن عن البيع للمحلات"
صور: لبن مثلج من المزرعة.. سيدات غماس يروين عطش المسافرين على طريق الكوفة
غماس ( الديوانية) 964
منذ الصباح الباكر وحتى مغيب الشمس، تنتشر بائعات اللبن البارد والدهن الحر وزبد العرب بين عشرات الأكشاك المخصصة لبيع الفاكهة والحمضيات التي تنتجها مزارع المحاجير، على طول الطريق السياحي الرابط بين مفرق غماس والكوفة، وتقول “أم أحمد”، إن الإقبال جيد في فصل الصيف، والمسافرون يروون عطشهم بلبن الجاموس المنعش وبسعر ألف دينار للتر الواحد، فضلاً عن الدهن الحر وزبد العرب الصحي.
أم أحمد – بائعة لبن لشبكة 964:
آتي إلى الطريق السياحي منذ 8 صباحاً، وأبقى حتى 8 مساءً، والحمد لله هناك طلب كبير على اللبن، لا سيما في هذه الأيام بسبب الحرارة المرتفعة.
نحضّر كل شيء في الليل، ونعد اللبن بالطريقة التقليدية القديمة، إذ نضع اللبن المصنوع من حليب الجاموس في جهاز هزاز للفصل نحو نصف ساعة، ثم نضعه في ماء بارد لفصل الزبد، كما نبيع زبد العرب والدهن الحر الذي نعده من إذابة الزبدة.
أبيع “بطل” اللبن بألف دينار وهذا سعر تنافسي.
ابتسام الزيادي – بائعة لبن لشبكة 964:
كنا نبيع اللبن والقيمر والدهن الحر لمحال المواد الغذائية، ونتعرض للاستغلال في السعر، ولهذا قررنا ببيع بضاعتنا على الطريق السياحي وقرب مفرق غماس، نجلس بين أكشاك الفاكهة التي تنتجها مزارع المحاجير.
أنا أبيع اللبن فقط، وغيري يبعن الدهن الحر، وهناك بائعات القيمر عند الفجر.