إنها "خزانة ألحان العرب" حقاً

فيديو: يمكنك إتقان العزف في الموصل أسرع مما تتخيل.. وصل تلميذ نصير شمة

المجموعة الثقافية (الموصل) 964

عاد الموسيقي عمر إسماعيل من القاهرة إلى مدينته الموصل التي يصفها بأنها “خزانة اللحن العربي”، وهو يحمل مشروعاً لنقل ما تعلمه هناك في بيت العود الذي يديره الموسيقار العراقي نصير شمة، إلى شباب نينوى، مؤمناً بأنها تعود إلى حياة الإبداع بوتيرة متسارعة، ويقول أنه مندهش لأن 4 من الشباب أتقنوا عزف العود في 3 شهور فقط وهو وقت قياسي بمعايير الأساتذة، ما دفعه إلى عرض إبداع “نوارس الموصل” في العزف أمام الجمهور المتذوق في “ملتقى الكتاب” بمنطقة المجموعة الثقافية، ليقدموا مقطوعات من تراث المدينة، إلى جانب ألحان بغدادية ومصرية وكردية كذلك.

عمر اسماعيل – قائد الفرقة، لشبكة 964:

هذه أول امسية خاصة بالعود تقام في تاريخ الموصل الفني، حيث كانت فقط في بغداد تقام هكذا امسيات من قبل فرقة البيارق بقيادة نصير شمة ومنير بشير.

بدأ تدريب هذه الفرقة قبل 3 أشهر وتتكون من عازفين شبان في العشرينات من العمر، وكنت أدربهم مرة واحدة في الأسبوع وفي غضون 12 أسبوعاً أصبحوا عازفين متمكنين كما ترون، وأسميت الفرقة “نوارس الموصل” لأنني مثلتهم بالنوارس التي تطير فوق نهر دجلة.

في الأسابيع القادمة سوف يلتحق بالفرقة 15 عازفاً جديداً يختصون بالعود فقط.

أردت تأسيس فرقة موسيقية تليق باسم الموصل وتقدم الفن الرائع لهذه المدينة لأننا نمتلك مواهب وكفاءات جميلة.

تخرجت من بيت العود للموسيقار نصير شمة وكنت تلميذه وتعلمت منه الكثير في القاهرة التي بقيت فيها 7 أعوام.

قدمنا مقطوعات موصلية من تأليفي أسميت الأولى “قناطر الموصل” والأخرى “نسائم الموصل” وكنت قمت بتأليفها في مصر، والثالثة “طريق الحب” وهذه كانت احدث ألحاني، كما قدمنا في هذه الأمسية الموسيقى التراثية من الموصل مع الألحان البغدادية والكردية والمصرية.

هذه الأمسيات ستتكرر، وسنقدمها في المستقبل بعدد أكبر من العازفين وقد تكون على مسرح كبير، والأجواء اليوم كانت جميلة والحضور رائع.

خالد شيت، مؤلف موسيقي:

العود هو ملك الآلات الموسيقية وأصعبها، انا فرح جداً بتأسيس هذه الفرقة وبالأمسية التي أقيمت وبأجواء استمتعت بها.

تميز العزف بالتكنيك الرائع رغم أنهم تعلموا العزف في غضون ثلاث اشهر فقط وسعيد بهذا الأمر.

رعد الطائي، من الحاضرين:

الفن هو وجه من أوجه الحضارة التي تمثل اي مدينة والموصل فيها خزين فني لا ينضب، والموسيقار عمر اسماعيل أنجز نقلة نوعية في ثقافة العود بعد عودته إلى الموصل، ونقل ما تعلمه في مصر إلى تلاميذه هنا، وكان تأسيس هذه الفرقة تحدياً بالنسبة له، وأتمنى ان تستمر هذه الأمسيات.