سفن لا تسجل وشركات خضعت
الفصائل تأكل نصف الكمرك من 6 منافذ بحرية وبرية في البصرة
البصرة – شبكة 964 (خاص )
ذكرت مصادر امنية ان جزءا اساسيا من الصراع بين الفصائل والاحزاب في البصرة يعود الى العوائد المالية الطائلة التي تستولي عليها هذه التشكيلات، حيث تتدخل في سير العمل بستة منافذ تجارية ضخمة بحرية وبرية.
وذكر المصدر في حديث لشبكة 964 ان الحشد الشعبي يمتلك بابا سريا في منفذ الشلامجة لا يحاسب عليه ابدا متذرعا بأمور تتعلق بالامن والعمليات الاستخبارية. اما ميناء ام قصر فهو مقسم بين بعض الاحزاب وبعض الفصائل، على حد قوله.
اما الشركات العراقية العاملة في إنشاء ميناء الفاو، فكلها تابعة او خاضعة للفصائل، ولذلك اثار رهيبة على تعامل العراق مع دايو عملاق الصناعة الكورية والجهات الاستشارية الايطالية والالمانية.
وكانت جريدة المدى البغدادية نقلت عن مسؤول سابق في حكومة البصرة، ان 50% من عوائد المنافذ البحرية والبرية الستة في البصرة تذهب الى جماعات مسلحة نافذة، مشيرا الى ان المبلغ يقدر بمائة مليار دينار شهريا، لكن لا يصل الى الدولة سوى اقل من نصفه.
وتحدث المسؤول عن اساليب الفصائل في الاستيلاء على عوائد الكمرك، قائلا انها تتدخل في عمل ادارة الكمارك، وعدم تسجيل جزء من السفن الداخلة الى المياه العراقية، وإخضاع شركات الشحن والنقل والتخليص الكمركي.
وختم المصدر الامني في حديثه لشبكة 964 بالقول ان “حصة القتلة والمجرمين في ارباح سوق التجارة البصري، بلغ معدلا غير مسبوق طوال 20 عاما مضت”.
وكان وزير المالية المستقيل علي علاوي قال في تصريحات صحفية شهيرة قبل نحو عامين، ان العراق يجب ان يحصل على 8 او 9 مليارات دولار من عوائد الكمرك، لكن الواصل الى خزينة الدولة مليارا دولار فقط.