تصريحات أحمد الجبوري
محمود المشهداني لن يفوز برئاسة البرلمان والإطار يريد جلسة الاثنين.. تحالف عزم
يؤكد نائب عن تحالف عزم إن الإطار الشيعي “حاسم” في طلب جلسة انتخاب خليفة لرئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، متوقعاً انعقادها الاثنين المقبل، كما استبعد أي حظوظ للدكتور محمود المشهداني، لأن خصمه سالم العيساوي “متقدم كثيراً”.
أحمد الجبوري – نائب عن تحالف عزم، في حديث مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964:
كتل الإطار كانت واضحة وحازمة قبل يومين عندما أكدت، ضرورة حسم منصب رئيس البرلمان، وبالتالي الجلسة القادمة يوم الاثنين، ستفضي إلى استئناف جلسة انتخاب الرئيس التي أجلت حوالي 6 أشهر، أما فيما يخص المرشحين، فنحن مع أن يكون هناك رئيس، سواء كان الأخ سالم العيساوي (خصم تقدم من الأنبار) أو محمود المشهداني أو الأخ طلال الزوبعي، ونأمل أن يحضر نواب الإطار بشكل مكثف، لأن هناك من يعمل على عدم حضور الجلسة.
أما عن مدة الفصل التشريعي، فهناك إرسال جداول للموازنة وبذلك دستورياً علينا أن نمدد الفصل التشريعي، وربما أن نعقد الجلسة حتى في العطلة التشريعية، تحت مسمى الجلسة الطارئة لاستئناف جلسة انتخاب الرئيس.
السيد المشهداني عندما كان مدعوماً من المالكي، وعزم وحسم، حصل على 40 صوتاً فقط، بينما حصل سالم العيساوي “بطرك جاكيتو” على 97 صوتاً، فالنواب أيضاً لديهم رأي وقرار، وحتى الاتفاق مع رؤساء الكتل لا يعني انه هم سيمضون بالاتفاق.
التقيت بمعظم النواب والكتل، أنا والأخ سالم، وهناك قبول كبير للسيد سالم العيساوي، وهناك توجه داخل مجلس النواب، للمجيء بشخصية، بمواصفات سالم العيساوي، مع الاعتزاز للسيد المشهداني.
اليوم قاعدة سالم العيساوي في البرلمان كبيرة، فضلاً عن ذلك السيد الحلبوسي لا يريد المشهداني.
لا يوجد كتلة ذهبنا إليها ورفضت سالم العيساوي، ولكن أرادونا أن نتفق مع حزب تقدم، وهذا الأمر أصبح من الماضي، اليوم الحلبوسي يعمل على منع وصول عدد أعضاء البرلمان الحاضرين إلى 166 عضواً، وهذا من حقه، لكننا واثقون بأن كتل الإطار جميعاً تريد حسم الموضوع، لذلك سيكون حضور النواب في الجولة الثانية لانتخاب رئيس مجلس النواب حضوراً كبيراً، أما أولئك الذين سيغيبون عن الجلسة بعد عقد الصفقات فلن يؤثروا على الجلسة، وعملية إكمال انتخاب الرئيس.
أزمة انتخاب رئيس مجلس نواب جديد، لم تعد مشكلة سنية بل أصبحت مشكلة إطارية شيعية، فمنصب رئيس البرلمان هو منصب لكل الدولة العراقية، وتأخر انتخابه يؤشر على عدم جدية الكتل المُشكلة في البرلمان، سواء كانت شيعية أو كردية، أما نحن السنة فمنقسمون، ومتساوون بالأعداد، والصحيح أن نذهب للبرلمان، ونعطي الحق للنواب في الاختيار.
بعض الكتل دفعت السيد محمود المشهداني ورشحته للسيد المالكي، ليكون رئيساً للبرلمان، لكنه لم يكن مدعوماً من النواب، لذلك صوت النواب لسالم العيساوي، وشعلان الكريم، وحصل المشهداني على 40 صوتاً فقط.