صور: بافل طالباني في واشنطن ويشرح جدول الأعمال

استعرض المكتب الإعلامي لرئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، مساء الثلاثاء، جدول زيارة رئيس الحزب إلى واشنطن، حيث التقى منسقة وزارة الخارجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، ونائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لمصادر الطاقة.

بيان لمكتب بافل طالباني، تابعته شبكة 964:

اجتمع بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني في واشنطن، مع السيدة اليزابيث ريجارد، منسقة وزارة الخارجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب.

وخلال الاجتماع الذي حضره درباز كوسرت رسول مسؤول مكتب العلاقات للاتحاد الوطني، تم بحث الوضع الأمني في المنطقة، ومكافحة الإرهاب واستمرار التنسيق العسكري والاستخباري.

وأشاد الرئيس بافل جلال طالباني بدور قوات التحالف الدولي، ولاسيما قوات الولايات المتحدة، في دعم وتطوير القدرات العسكرية والاستخبارية لإقليم كوردستان، وقال: “استمرار المساعدات وتوسيع التنسيق عامل مهم في مواجهة فلول وبقايا الإرهاب واستتباب الاستقرار في المنطقة”.

وعرض الرئيس طالباني خلال الاجتماع، تقريراً مفصلا حول آخر المستجدات الأمنية في المنطقة وسبل حماية حياة المواطنين، حيث قال: “مخاطر الإرهاب مازالت باقية، وإهمال تحركاتهم يعرض استقرار المنطقة إلى الخطر ويشكل تهديدا جديا على حياة المواطنين، لذا فإن إدامة التنسيق بين قوات إقليم كوردستان، العراق والولايات المتحدة، في إطار حماية المصالح العليا، تعتبر خطوة مهمة ومؤثرة للقضاء على الإرهابيين وحفظ الأمن في المنطقة.

وفي لقاء آخر مع كيمبرلي هارينغتون نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لمصادر الطاقة، قال طالباني إن الاتحاد الوطني الكردستاني يتعامل مع الطاقة بمسؤولية وأنهم يتحاورون مع بغداد لوضع رؤية جديدة ولتوجيه نحو الإعمار والاستقرار.

بيان لمكتب بافل طالباني، تابعته شبكة 964:

في إطار لقاءاته في واشنطن، اجتمع بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني مع كيمبرلي هارينغتون نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لمصادر الطاقة.

وجرى خلال اللقاء الذي حضره درباز كوسرت رسول مسؤول مكتب العلاقات التأكيد على تطوير العلاقات خدمة للمصالح المشتركة وتنمية البنية التحتية والطاقة.

وأشار الرئيس بافل جلال طالباني إلى مساعي الاتحاد الوطني من أجل إعادة صوغ سياسة وطنية متطورة لقطاع الطاقة بحيث يؤدي إلى الازدهار والإعمار لا أن تكون سبباً لخلق الخلافات.

وقال: سنتعامل مع هذه القضية بمسؤولية وهدفنا أن تكون هذه الثروة الوطنية في خدمة المواطنين وتطوير البلاد، ومن أجل ذلك سنتحاور مع أصدقائنا في بغداد وسنحاول أن نعمل معا برؤية جديدة ونوجه البلاد نحو الإعمار والاستقرار.