تخيف طالبات ومعلمات قرية الغدير

شرطة النجف: كنا نقتل الكلاب بالرصاص وتلقينا مناشدات للرحمة فقررنا تسميمها!

يعبر أهالي قرية الغدير شمالي النجف، عن قلقهم من انتشار الكلاب السائبة، فهي تعترض طريق الطالبات والمعلمات أثناء الذهاب للمدرسة، ويطالبون بإيجاد حلول، لكن لا يبدو أن لدى الشرطة حل غير القتل، فبعد مناشدات تلقتها الشرطة لرحمة هذه المخلوقات والتوقف عن قتلها بالرصاص كما كانت تفعل، تقول السلطات إنها ستباشر بتسميمها، بينما تقدم مدن كثيرة مثل الزعفرانية والدورة في بغداد، وكركوك ودهوك نماذج أخرى للتعامل مع هذه المشكلة، من بينها تخدير الكلاب ونقلها بعيداً، أو إنشاء محميات خارج المدن، أو شراؤها من المارة بمبالغ رمزية للمساعدة في جمعها.

تقى عبد الرحيم – معلمة من قرية الغدير، لشبكة 964:

نحن مجموعة من المعلمات في مدرسة عطاء النجف للبنات، نتعرض بشكل يومي للملاحقة من قبل الكلاب السائبة.

تلاحق الكلاب الطالبات في المدرسة أيضاً أثناء دخولهن وخروجهن، كما أن معلمتين تعرضتا لهجوم من قبل الكلاب السائبة قبل يومين، ولابد أن تجد الحكومة حلاً عاجلاً.

ماهر العبودي – مدير اعلام صحة النجف:

ملاحقة الكلاب السائبة من اختصاص دائرة البيطرة والقوات الأمنية، ويقتصر دورنا على توفير المصل الخاص بعلاج الحالات التي تتعرض للعض من الكلاب.

أكبر مخاوفنا يتمثل بـ “الكلاب المسعورة” التي قد تؤدي عضتها إلى الوفاة، لكن حتى اللحظة لم نسجل أي حالة وفاة، ووفرنا المصل في مراكز منتشرة بالمحافظة.

عدد الذين تعرضوا للعض من قبل الكلاب خلال شهر آذار 126 شخصاً، 83 منهم كانوا ذكوراً، و43 من الإناث.

في عام 2023 سجلنا 1924 حالة تعرضت للعض، 1266 حالة منها كان للرجال و658 من الإناث.

مفيد الطاهر – مدير إعلام شرطة النجف:

في السابق كنا نتعامل مع الكلاب السائبة عبر إطلاق النار عليها، إلا أن هذا الإجراء توقف بعد مناشدات أطلقها مواطنون للجهات المعنية، مطالبين بإيجاد طرق رحيمة.

وصلتنا أوامر بمرافقة فرق دائرة البيطرة، التي تعمل بدورها على التجوال وتسميم الكلاب، وفي حال تعرضوا لهجوم من قبل الكلاب، في ذلك الوقت سنتدخل.

وصلتنا مناشدات من قبل أهالي قرية الغدير، بعد تعرض بعض المعلمات للهجوم من قبل الكلاب السائبة، وسيكون هناك حملة في القريب العاجل.