"140 خلاف دولي حول البحار"
كاتب كويتي يوجه رسالة إلى العراقيين حول ميناء الفاو.. و”لماذا نحن منزعجون”؟
وسط جدل واسع شهدته الصحافة والبرلمان في الكويت بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعراق، قال كاتب كويتي بارز إن بلاده “لم تنزعج رسمياً” من توقيع الاتفاق الرباعي بين تركيا والعراق وقطر والإمارات، لتشغيل ميناء الفاو الكبير، لأن العالم كله يتجه نحو “الشركات متعددة الجنسيات” تكاملاً وتعاوناً، كما أن الخلافات حول حدود البحر لا تقتصر على منطقة شمال الخليج أو الشرق الأوسط، بل تبلغ أكثر من 140 حالة خلاف حول العالم.
صالح المطيري محلل سياسي كويتي، في لقاء مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964:
أعتقد أن المستقبل للتشارك والمشاركة في النجاح، والمستقبل هو للشركات المتعددة الجنسيات، والمستقبل لأن تشارك الآخرين نجاحاتهم.
من ضمن هذه النجاحات هي هذه الطرق والمنشآت والبنى التحتية التي ربما توحي بمستقبل باهر للجوار.
لا أريد تسييس هذا الخلاف أو أخذه بمنحى آخر بمعنى الاستفزاز، سواء بميناء مبارك أو ميناء الفاو، وأنا أتكلم كمواطن كويتي، وحرصي على هذه المصالح المشتركة هو دافعي لتوضيح بعض المغالطات.
الدول التي استثمرت (في ميناء الفاو) سواء قطر أو الإمارات وتركيا، بالتأكيد لها رؤية مستقبلية، وقد تنضم الكويت فما المانع من ذلك؟ أو حتى غير الكويت كإيران مثلا؟
لا يوجد امتعاض رسمي من الكويت حيال ذلك.
ما الذي يمنع أن نتكامل؟ ما الذي يمنع أن يكون هنالك ميناء مبارك الكبير، والفاو الكبير؟ في شمال الخليج العربي ليعضد التجارة فيها.
علينا أن نكون متكاملين وأن نكون بعيدين عن استحضار الخلافات القديمة، وعلينا أن لا نعود للمربع الأول في أزمة الثقة بين الدولتين، وعلى الصعيد الرسمي ليس هنالك خلافات.
هنالك 144 قضية دولية حول الحدود البحرية حول العالم، فلماذا تعظيم ومحاولة الارتفاع بالخلاف العراقي الكويتي حتى هذه اللحظة، لماذا تثار هذه الأمور بشكل فج إعلامياً، ولمصلحة من هذه الإثارات؟