صور من زيارته إلى بابل
الطائفية سياسية لا اجتماعية والاختلاف موجود لكن تمكّنا من إدارته – عمار الحكيم
بابل – 964
قال زعيم تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، اليوم الخميس، إن الطائفية في العراق سياسية لا اجتماعية، مؤكداً على أن الاختلاف السياسي موجود لكن المختلف الآن هو القدرة على إدارته ووجود ضوابط للاختلاف، وذلك خلال زيارته إلى بابل ولقاء عدد من الوجهاء والسياسيين في المحافظة.
وذكر مكتبه في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
خلال زيارتنا إلى بابل الحضارة والتاريخ وفي مضيف أخينا العزيز الشيخ طه مندب الجنابي شيخ عشيرة الجنابيين، بيّنا طبيعة المتغيرات في الوضع العراقي ومنها تجاوز العراق للكثير من التحديات منها التحديات الاجتماعية، وأكدنا أن الطائفية في العراق ليست اجتماعية إنما سياسية، وأن طبيعة النسيج الاجتماعي وتنوعه ضمانة لحفظ المجتمع من حيث أن التنوع المذهبي داخل العشيرة الواحدة.
أوضحنا أن العراق تجاوز هذه التحديات في فترة بسيطة، وتغلب أيضاً على التحديات الأمنية.
سياسياً تجاوز العراق مراحل الاختلافات السياسية وحالة الانسدادات السياسية وعدم القدرة على إيجاد الحلول وولدت هذه الحالة إحباطاً وتشاؤماً تجاه المستقبل، وبيّنا أن الاختلاف السياسي موجود لكن المختلف الآن هو القدرة على إدارة الاختلاف ووجود ضوابط للاختلاف.
أشرنا إلى أهمية حفظ التوازن لحفظ الاستقرار، وضرورة أن تلحظ نتائج الانتخابات هذه المعادلة، وأشدنا بجهود الجميع في تطويق أزمة نتائج الانتخابات 2021 حيث اللجوء للقضايا السلمية في التعبير عن الرأي والبحث عن معالجة.
بيّنا أيضاً أن العراق في عيون الآخرين مختلف عن رؤية العراقيين الغارقين في التفاصيل، وأكدنا أن دول المنطقة راغبة بالحضور في فرص الإعمار والاستثمار التي يقدمها العراق، وبيّنا أهمية تعشيق المصالح مع دول المنطقة والعالم، وأشرنا إلى تطور في قراءة المنطقة لوضع العراق حيث كان أمن المنطقة من ارتباك العراق بينما القراءة الصحيحة الآن أن أمن المنطقة من أمن العراق.
دعونا أيضاً إلى الوقوف عند زيارة السيد السوداني للولايات المتحدة الأميركية وما أفرزته من تفاعل واهتمام بالوضع العراقي، بالإضافة إلى الاهتمام الأوربي والإقليمي، وبيّنا أن العراق له موقف واضح من دعم القضية الفلسطينية على المستوى المرجعي والحكومي والشعبي وهي محط إجماع عراقي، وأوضحنا أن الكيان الإسرائيلي قبل طوفان الأقصى ليس كما بعده، حيث سقطت فلسفة الكيان الذي سوق نفسه لأكثر من سبعة عقود لمظلوميته واضطهاده المزيف واستشهدنا بموقف طلبة الجامعات الأميركية ودعمهم وقراءتهم للأزمة في فلسطين، كما أن الدماء البريئة لها مكانتها وأثرها عند الله سبحانه وتعالى، فيما أعربنا عن أسفنا لوقوف وتغطية دول العالم لجرائم الكيان الإسرائيلي وتبني البعض الوقوف بالضد من قيام الدولة الفلسطينية وحصولها على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.