ماذا عن تحالفات السوداني؟
أسئلة لا تتوقف حول “عنوان الصدر” الجديد.. الموسوي: سنة ومسحيون يريدون عودته
وسط اهتمام الإعلام العراقي منذ أيام بتفسير دلالات التسمية الجديدة التي اعتمدها التيار الصدري (التيار الشيعي الوطني)، لفت المعلق التلفزيوني مناف الموسوي، إلى أن عودة هذا التيار إلى الفعل السياسي يمثل مطلباً للكثير من الشرائح منها سنية ومسيحية ومدنية، وهو ما يمكن أن يسمح “بإعادة التوازن” في كثير من ملفات الخلاف على إدارة الدولة.
مناف الموسوي في حديث مع الإعلامي سيف علي، تابعته شبكة 964:
عودة التيار الصدري أصبحت ضرورة ملحة للأغلبية الصامتة، وأنا اتحدث عن فضاء وطني، وليس الجمهور الشيعي، لأن هناك سنة ومسيحيين وسواهم، يريدون عودة التيار الصدري وتنفيذ مشروعه الإصلاحي الذي قد يمثل إعادة التوازن أمام المشكلات الكبيرة التي يعاني منها البلد، وعلى رأس هذا أزمة الثقة التي كانت سبباً في ابتعاد الناخبين عن صناديق الاقتراع.
يستطيع التيار الصدري أن يحصل على أكثر من 73 مقعداً، إذا ما نظرنا لعدد مقاعد التيار منذ 2003 إلى يومنا هذا، ونجد أن الأرقام في تصاعد.
التيار الصدري دائما يستطيع تقديم مشاريع لا يمكن أن يقدم عليها الآخرون، مثلاً التحالف مع الليبراليين أو اليسارين في تجربة كتلة “سائرون”، وعلى الرغم من عدم تحقيق ذلك نجاحاً سياسياً كبيراً، إلا انه حاول التقريب بين الاتجاه الإسلامي والاتجاه المدني.
اعتقد أن السيد السوداني سيقرر جهات تحالفه في الانتخابات المقبلة، بعد عودته من أميركا، واعتقد أن ما سيحدث هناك من اتفاقيات سيكون اثره واضحاً على مستوى العلاقة بين السوداني والإطار التنسيقي، والجميع يعرف التوتر الحاصل في علاقة السيد السوداني مع الإطار، وأن هناك خطوطاً حمراء لا يمكن للسوداني تجاوزها.
هناك قادة في الإطار تحدثوا ما إذا كان السيد السوداني يريد التحالف مع السيد الصدر فعليه أن يقدم استقالته قبل 6 أشهر، وعليه أن يتخلى عن هذا المنصب، واعتقد أن عليه تقديم نموذج برنامج مقبول للتحالف مع السيد الصدر، واعتقد أننا سنشهد صيفاً سياسياً ساخناً.
تغيير عنوان التيار الصدري يأتي تحت احتمالات كثيرة، منها لقاء الصدر مع السيد السيستاني، وقد قلت في وقت سابق بعد المقابلة، إن السيد الصدر إذا ما عاد بعد هذا اللقاء من السيد السيستاني، فستكون عودته شرعية، وعلى ما يبدو إن هناك عودة برؤية واستراتيجية جديدة.
التحركات بدأت بعد مقابلة السيد السيستاني، وهذه التحركات كانت مؤشرات واضحة للعودة إلى العملية السياسية بشكل جديد، فالتيار على ما يبدو بدأ بجمع أوراقه، وإعادة تنظيم جمهوره الموجود أساسا، ولديه حضور قوي في أكثر من مناسبة مهمة.