حصل على تكريم من دهوك والميناء
علي عبد الرضا.. فتى نسي إعاقته وأصبح أفضل حارس مرمى في الزبير! (فيديو)
الزبير (البصرة) 964
لم تمنعه الإعاقة التي أصيب بها إثر حادث على طريق النجف – كربلاء قبل 10 سنوات من تحقيق حلمه، فقد أصبح الشاب علي عبد الرضا، من أشهر حراس المرمى في قضاء الزبير جنوب البصرة، وعلى الرغم من أن نسبة الإعاقة في قدمه وصلت إلى 63%، إلا أنه يحرس مرمى نادي البحري الشعبي، ونال لقب أفضل حارس في استفتاء شعبي، وذاع صيته وحظي بتكريم ناديي الميناء ودهوك.
فائق عبد الخالق – مدرب فريق البحري لشبكة 964:
علي من حراس المرمى المهمين في الزبير، ولاعب طموح وذكي جداً داخل الملعب، ومتابع للفرق والخطط الرياضية للمدربين في الدوريات العربية والأجنبية.
لا نشعر بوجود عجز في قدمه، فما يحققه مع زملائه يعجز عنه كثيرون، وهو يمتلك ثقافة ومعلومات رياضية، وهو قائد شجاع عقلياً وبدنياً.
بعدما انتشرت مقاطع للحارس علي عبد الرضا، على مواقع التواصل تواصل معنا مسؤولون في ناديي الميناء ودهوك وقاموا بتكريمه.
مستواه الفني جيد ويتطور بشكل مستمر وهو ملتزم بالتدريبات، وصاحب أخلاق وروح رياضية عالية.
نتأمل أن يجري عملية جراحية تمكنه من زيادة العطاء، فهو يمتلك إرادة قوية و إصراراً، لذلك يعتبر من أفضل الحراس الشباب.
علي عبد الرضا – حارس مرمى:
أتمرن خلال شهر رمضان يومياً وأمارس رياضتي المفضلة كرة القدم بشكل طبيعي، لم أتحسس من الإعاقة ولن تعيقني داخل الملعب.
كل ما اكتسبت طموحاً وعزيمة أكبر، ستحقق هدفك وغايتك في الحياة وهذا ما أعمل عليه.
أحب فريقي البحري لأنه يمثلني وهو جزء من سعادتي في الحياة، والكادر التدريبي لم يقصر معي بتوفير الرعاية والاهتمام في الحياة الرياضية وخارجها.
كل من حولي يتجنبون الحديث عن الإعاقة لمراعاة مشاعري، والكل يشجعني لأنسى إعاقتي.
أحمل مسؤولية كبيرة لأنني كابتن الفريق وهذا الأمر يعزز الثقة بالنفس ويقلل الخوف والارتباك ويعطيني طاقة إيجابية لأكون قائداً ومفتاحاً لنجاح اللاعبين.
أطمح أن أمثل نادي الميناء ونادي الشرطة مستقبلاً وهذا سيحصل بجهود الكادر التدريبي لتعزيز مهاراتي وقدراتي الرياضية.
الرياضة هي الوسيلة الوحيدة التي تشعرني بالسعادة، وحلمي أن أتحول إلى قصة نجاح ودائرة فعل إيجابية لأصدقائي وعائلتي.
حققت إنجازات فردية كثيرة كأفضل حارس مرمى لفئة الناشئين والشباب في عدة بطولات داخل الزبير، وكان آخرها قبل أيام.