البلدية تعد بطرق خاصة في المدينة
هدية العتبة الحسينية ساعدتهم كثيراً.. هذه مطالب جمعية معاقي كربلاء وفيديو من الحر
تنقلت جمعية معاقي كربلاء بين عدة أماكن حتى حصلت على هدية من العتبة الحسينية وتمكنت بذلك من إنشاء مقر في حي المعلمين، لكن أعمال إعمار قريبة اضطرت الجمعية للانتقال إلى مقرها الحالي في قضاء الحر، والذي يبدو مناسباً لكنه بحاجة إلى بعض التوسعة، ولذا يطلب رئيس الجمعية حيدر حسين من البلدية عدة أمتار إضافية، لكن شؤون المقر ليست أكبر هموم المعاقين في كربلاء، فهم يطالبون بممرات خاصة في الشوارع الرئيسية، وتصميم مداخل تساعدهم في الدخول بكراسيهم المتحركة إلى الدوائر الحكومية، وهو ما تعد به البلدية، إذ توكد بأن تصاميم المشاريع الجديدة ستضم مسارات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
حيدر حسين – رئيس جمعية المعاقين لشبكة 964:
تأسست جمعية معاقي كربلاء عام 2007، وسعى لتأسيسها الراحل محمد عبد الكريم، وزاولنا العمل قبل تسجيل الجمعية بشكل رسمي.
حصلنا على الإجازة عام 2011، وتنقلت الجمعية بعدة أماكن لحين حصولنا على “كرفان” كمقر مهدى من العتبة الحسينية في الجزرة الوسطية لأحد شوارع حي المعلمين، ثم غادرناه بسبب وجود مشاريع إعمار، ومقرنا الحالي تابع لبلدية قضاء الحر.
عدد أعضاء الجمعية وصل إلى أكثر من 4 آلاف من الجنسين، وتوصلنا لنتائج جيدة برغم غياب الدعم الحكومي، ونعمل جاهدين للمطالبة بالحقوق.
تعتمد الجمعية في تقديم خدماتها على ميسوري الحال، وطالبنا البلدية بإنشاء طرق ميسرة للمعاقين في الشوارع والمراكز التجارية والمستشفيات ودوائر الدولة وتلقينا وعوداً بذلك لكنها لم تنفذ.
الجمعية ليس لديها أي فرع آخر خارج كربلاء، وتغطي جميع الأقضية والنواحي، ونواجه صعوبات جمة في التعامل مع المدراء والمسؤولين في الدوائر لإطلاعهم على حال هذه الشريحة المهمة، وطلبنا من محافظ كربلاء نصيف الخطابي عقد مؤتمر موسع مع مدراء الدوائر للتعريف بشريحة المعاقين ودمجهم بالمجتمع.
نعتمد على التمويل الذاتي للجمعية، وعملنا على إصلاح الكراسي الكهربائية والميكانيكية للمعاقين بالمجان.
لا نستطيع تلبية أغلب الدعوات لحضور المؤتمرات خارج كربلاء، لغياب السيولة المالية.
نطالب بإضافة مساحة أخرى للجمعية لتتمكن من إقامة أنشطة متنوعة لذوي الاحتياجات الخاصة، كما نحتاج إلى أثاث جديد.
حسن الشريفي – مدير بلدية كربلاء لشبكة 964:
استناداً لتوجيهات محافظ كربلاء نصيف الخطابي برعاية المعاقين وتلبية احتياجاتهم ومساعدتهم على الإنتاج في المجتمع، وسنراعي في تصاميم المشاريع الجديدة وجود مسارات خاصة تسهل حركة الكراسي المتنقلة للمعاقين.
دوائر الدولة ستخصص شباكاً وموظفاً لمعاملات ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى إنشاء طرق تسهل دخولهم إلى مديرية البلدية.
على مستوى المشاريع، سنثبت لوحات في الشوارع وعلى الأرصفة تنبه لوجود ممر خاص بعربات المعاقين وتسهل عبورهم إلى الجهة الثانية.