صارت مهنة من أجل المتعة فقط

لمن نصوّر؟.. 38 مصوراً رياضياً في ميسان يغطون الدوري مجاناً ورئيس الاتحاد يعلق

أكثر من 38 مصوراً فوتوغرافياً يتواجدون في المحافل الكروية بملعب ميسان الأولمبي لنقل وقائع مباريات الدوري العراقي، جميعهم معتمدون من قبل اتحاد الكرة، الذي يتقاضى منهم 100 دولار مقابل السماح لهم بتغطية الموسم الكروي الواحد، بعد إصدار الموافقات الأصولية، ويشكّل هذا صعوبة في الوصول إلى كل المباريات بالإضافة إلى عدم وجود مؤسسات إعلامية متخصصة بنشر الصور الفوتوغرافية الرياضية، ما يجعل حب المهنة دافعهم الوحيد للاستمرار.

حسين طه – مصور فوتوغرافي رياضي، لشبكة 964:

بدأت التصوير عام 2000 مع فريق اليرموك الشعبي، كنت حينها خجولاً في بداياتي وأنا على المدرجات بسبب عدم تقبل فكرة عمل المصور الرياضي في المحافظة آنذاك، رغم أني كنت أطبعها وأوزعها على اللاعبين.

توسعت المهنة في السنوات الخمس الأخيرة، وأصبح عدد المصورين 38 مصوراً هم نخبة المصورين في المحافظة، وشاركنا في محافل عربية ومحلية وفي جميع المحافظات العراقية، وأنا اليوم المصور الرسمي لنادي نفط ميسان الذي يلعب في دوري النجوم.

إبراهيم السيد – مصور فوتوغرافي:

التصوير الرياضي يحتاج لإعداد مسبق وزوايا تظهر أجمل اللقطات، ومع ذلك عليك أن تمتلك تقنيات عالية من معدات التصوير التي تتيح لك التقاط الصورة في أجزاء من الثانية، وهذا كله بحاجة إلى أموال كبيرة لتحقيقها.

الأموال التي ننفقها على هذه المعدات لا يمكنك استردادها في العمل كمصور رياضي، فليس هناك مؤسسات إعلامية تنفق المال لشراء الصور بمبالغ تفي حق المصور، وما يعانيه في الحصول على الصورة المميزة.

حسين جاسم – مصور فوتوغرافي رياضي:

ثلاث سنوات ونحن نستخدم الباجات القديمة الصادرة من اتحاد الكرة، ولم يتم تجديدها لغاية الآن.

جمعية المصورين العراقيين ونقابة الصحفيين كلاهما لم يلتفتوا لنا من حيث الانتساب أو التدريب والتطوير ولهذا فإن أغلب المصورين عاجزون عن الانخراط في مؤسسات إعلامية.

هناك مشقة في تغطية المباريات وخصوصاً الخارجية منها، بسبب التكلفة العالية للسفر، فالمصور الرياضي عادة ما يسافر مع جماهير الأندية أو لوحده وفي الحالتين الأمر مكلف بسبب عدم وجود مؤسسات تعمل على المساعدة.

حمزة ريسان – مصور فوتوغرافي:

العمل في الجانب الرياضي به متعة كبيرة، فأنت توقف اللحظة وتخلدها بصورة، وكثيراً ما خلدت مشاهد جميلة في كأس العالم في قطر وكذلك خليجي البصرة، وأمم آسيا وجميعها كانت محطات مهمة.

فقط في بطولة أمم آسيا سافرت مع وفد إعلامي عراقي، بينما البطولات الأخرى عادة ما يكون السفر لها على حساب المصور، وفيها إنفاق كبير دون مردود سوى حب كرة القدم والتصوير الفوتوغرافي.

عباس سعدون – رئيس اتحاد كرة القدم في ميسان:

قبل عامين تم تغيير نظام دخول الملاعب للمصورين الرياضيين والصحفيين أيضاً وألغيت الباجات طويلة الأمد بباحات لمباراة واحدة فقط، يستطيع المصور الحصول عليها عن طريق رابطة النادي الذي يعمل معه وبدون أجور.

نحن نتعامل مع مصورين محترفين وبما ينص عليه القانون الخاص بالاتحاد ولسنا مسؤولين عن أي تفاصيل أخرى.

نقوم بتسهيل مهمة عملهم داخل الملعب، والسماح لهم بالتقاط الصور الفوتوغرافية فقط، لوجود حقوق بالنقل المباشر لمؤسسات إعلامية.