شربة عسل أو شرطة محجم أو كية نار
الحصوة تتجه إلى العشابين أكثر من الأطباء: لسنا مشعوذين بل نحاربهم (صور)
يفضّل أهالي الحصوة في قضاء أبو غريب غربي بغداد، زيارة عيادات الأعشاب والطب البديل، على الذهاب إلى عيادات الأطباء والمراكز الصحية، لاعتقادهم أن هذا النوع من التداوي هو الأفضل بالنسبة للكثير من الأمراض التي يعانون منها، في حين يقول عاملون في هذا المجال إن مهنتهم لا ترتبط بالسحر والشعوذة كما يعتقد البعض، بل على العكس، فإن العشابين يحاربون المشعوذين من السحرة الدجّالين ويبطلون أعمالهم، وأن العلاجات جميعها بالعسل والحجامة والأعشاب والآيات القرآنية أو “الرقية الشرعية” لمعظم الأمراض البدنية والنفسية.
التفاصيل:
محال العشابة والحجامة والطب البديل تنتشر في سوق الحصوة (النصر والسلام) وتشهد إقبالاً متزايداً من المراجعين في الفترة الأخيرة.
المراجعون يفضّلون هذا النوع من التداوي لاعتقادهم أنه آمن من حيث الآثار الجانبية، ولأسعاره المناسبة ونتائجه التي يقولون إنها “فعّالة”.
شاكر الزوبعي أبو عيسى – صاحب معشب الرحيق المختوم، لشبكة 964:
العديد من الأمراض تتم معالجتها من خلال الأعشاب وأهمها “أمراض الشعوذة” مثل السحر والمس والأمراض النفسية، وعلاجها الرقية الشرعية مع الحجامة وحسب كل مرض.
بعض الحالات من الممكن معالجتها بالعسل مع الأعشاب المتوفرة، وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام “الشفاء في ثلاثة: شربة عسل وشرطة محجم وكية نار..” والكي آخر علاج، وكذلك المسالك البولية والعقم والأمراض الجلدية والباطنية.
جمال الشمري أبو حارث – مختص بالطب البديل، لشبكة 964:
زيادة المراجعين إلينا لأن الأعشاب ليست فيها آثار جانبية ونحن نعالج الكثير من الأمراض وكذلك نحارب المشعوذين المتمثلين بالسحرة الدجالين.
الدواء ليس الأعشاب فقط، إنما الحجامة والرقية والعسل أيضاً للعديد من الأمراض كعلاج المفاصل ومنها علاج “عرق النسا” وهو التهاب في العصب الوركي وانسداد بالشرايين ويتم علاجه من خلال “ضرب الوريد” أو مايعرف بالفصل وكذلك مع خليط من الأعشاب المعروفة وكذلك علاج السوفان ويتم علاجه من خلال إعطاء “سرطان البحر” على شكل كبسول وعلاج الأمراض الخبيثة.
حسن محمد – أحد المراجعين، لشبكة 964:
كانت لدي جرثومة في المعدة وراجعت الكثير من الأطباء والفضل لله عدت للعشابة في الحصوة وتم التشافي بوصفتين.