تصريحات الخبير الشريفي

كربلاء تريد بناء سد الرزازة.. وهذه تفاصيل وأرقام عن موجة الأمطار الثانية

أعلنت مديرية الموارد المائية في كربلاء، أن كميات الأمطار التي هطلت على المحافظة في الأيام  الماضية، بلغت نحو 1 مليمتر/ ساعة في مركز المدينة، فيما حدد الخبير المائي ومستشار المحافظ لشؤون الموارد المائية السابق حسن الشريفي كمية مياه الأمطار الفعلية التي تحتاجها كربلاء لتأمين غطاء نباتي وسقي المحاصيل الزراعية، مذكراً بضرورة إحياء مشروع سد الرزازة الذي لم يرَ النور رغم تحديد موقعه.

علي فاضل – مدير إعلام الموارد المائية لشبكة 964:

نصيب محافظة كربلاء من الأمطار الأخيرة بلغ 1 ملمتر / ساعة في مركز المدينة، و2.4 في قضاء عين التمر غربي المحافظة.

عند هطول الأمطار تقوم الموارد المائية بالسيطرة على كميات المياه الداخلة للمحافظة عن طريق سدة الهندية، من أجل خفض مناسيب مياه الأنهر إلى معدلات طبيعية، ثم تصريفها حسب الحاجة، لتأمين رية كافية للأراضي الزراعية والبساتين في كربلاء.

قبل بدء موسم الأمطار، تقوم مديرية الموارد المائية بعدة إجراءات منها، تهيئة المبازل والأنهار وتطهيرها لتصريف المياه.

حسن الشريفي – خبير مائي لشبكة 964:

كربلاء تحتاج لكل رية إلى 12 مليمتر وأكثر، والموجة الأولى للأمطار قبل أيام كانت بحدود 17 مليمتر وهي رية كافية، أما موجة الأمطار الأخيرة فكانت بحدود 2 مليمتر.

احتياج كربلاء من مياه الأمطار ما لا يقل عن 5 ريات، ولكل رية بحدود 12 مليمتر.

نظراً لكون محافظة كربلاء تحدها الصحراء من غربها فهي تتأثر بالجفاف بشكل كبير لذلك فإن هطول الأمطار له فوائد وانعكاسات إيجابية على المحافظة:

  • تحسين البيئة كون الأمطار تساعد على زيادة الغطاء النباتي خاصة الصحراوي منه مما يقلل من الغبار صيفاً.
  • سقي المزروعات سواء في الأراضي المروية أو غير المروية التي تعتمد على الآبار في سقي المحاصيل الشتوية كالحنطة والشعير.
  • تقليل كلف السقي سواء على مستوى الأراضي المروية أو غير المروية، وزيادة الخزين المائي للمياه الجوفية، وتثبيت الترب الرملية في المناطق الصحراوية.
  • انخفاض درجات الحرارة صيفا لوجود الغطاء النباتي خاصه العشبي في الأراضي الصحراوية، وزيادة نسبة نقاوة الهواء شتاء وصيفا.

أهم الوديان التي تمر بأراضي المحافظة هي وادي الأبيض ووادي الغدف وقد أنشأ سد على وادي الأبيض عام 2001- 2002 في منطقة النخيب لتخزين مياه الأمطار، والفائض يصل إلى بحيرة الرزازة.

أهالي كربلاء طالبوا في وقت سابق بإنشاء سد آخر قريب من بحيرة الرزازة على الوادي نفسه لزيادة الخزين المائي الناتج عن الأمطار.

تم تحديد مكان السد بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية عام 2011، وللأسف لم يرَ النور حتى يومنا هذا، لذلك نحتاج إلى متابعة الموضوع للحاجة الملحة لإنشائه والتوجه نحو ما يسمى بحصاد المياه لخفض الشح المائي في العراق.